< فهرس الموضوعات > قيس بن الربيع الأسدي ، عيسى بن موسى العباسي ، فليح بن سليمان المدني ، مندل العنزي ، نافع بن يزيد المصري < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة تسع وستين ومائة ) : محمد المهدي الخليفة < / فهرس الموضوعات > وطبقته قال أبو مسهر لم يكن في بلدنا أحفظ منه وقال أبو حاتم محله الصدق وضعفه غيره قال البخاري يتكلمون في حفظه وقيس بن الربيع أو محمد الأسدي الكوفي أحد علماء الحديث مع ضعفه على أن ابن عدي قال فيه عامة رواياته مستقيمة والقول فيه ما قال شعبة وأنه لا بأس به وقال عفان ثقة وقال أبو الوليد حضر شريك القاضي جنازة قيس ابن الربيع فقال ما ترك بعده مثله روى عن محارب بن زياد وطبقته وفيها الأمير عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي ولي عهد السفاح بعد أخيه المنصور وقد ذكرنا أن المهدي خلعه وقد توفي أبوه شابا سنة ثمان ومائة ) وفليح بن سليمان المدني مولى الخطاب روى عن نافع وطبقته واحتج به الشيخان وكان ثقة مشهورا كثير العلم لينه ابن معين وفيها مندل علي العنزي الكوفي روى عن عبد الملك بن عمير وطبقته وكان صدوقا مكثرا في حديثه لين ونافع بن يزيد المصري عن جعفر بن ربيعة وطبقته وكان أحد الثقات . ( سنة تسع وستين ومائة ) فيها عزم المهدي على أن يقدم هارون في العهد ويؤخر موسى الهادي فطلبه وهو بجرجان ففهمهما ولم يقدم فهم بالمسير إلى جرجان لذلك وفيها لثمان بقين من المحرم ساق المهدي واسمه محمد أبو عبد الله بن أبي جعفر عبد الله ابن محمد بن علي بن عبد الله عباس العباسي خلف صيد فدخل الوحش خربة فدخل الكلاب خلفه وتبعهم المهدي فدق ظهره في باب الخرب لشدة سوقه فتلف لساعته وقيل بل أكمل طعاما سمته جارية لضرتها فلما وضع يده فيه ما جسرت أن تقول هياته لضرتي فيقال كان انجاصا فأكل واحدة وصاح من جوفه ومات من الغد عن