< فهرس الموضوعات > وفاة عتاب بن أسيد أمير مكة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( السنة الرابعة عشرة ) : فتح دمشق . عزل خالد . وشروط الصلح في فتح دمشق < / فهرس الموضوعات > بشيء عارضني فاقشعر منه جسدي وقلت أمن الجن أم من الإنس فقال من الجن فقلت مؤمن أم كافر فقال بل مؤمن فقلت هل فيكم من هذه الأهواء والبدع شيء قال نعم ثم قال وقع بيني وبين عفريت من الجن اختلاف في أبى بكر وعمر فقال العفريت أنهما ظلما عليا واعتديا عليه فقلت بمن ترتضى حكما فقال بإبليس فأتيناه فقصصنا عليه القصة فضحك ثم قال هؤلاء من شيعتي وأنصاري وأهل مودتي ثم قال ألا أحدثكم بحديث قلنا بلى قال أعلمكم أنى عبدت الله تعالى في السماء الدنيا ألف عام فسميت فيها العابد وعبدت الله في الثانية ألف عام فسميت فيها الزاهد وعبدت الله في الثالثة ألف عام فسميت فيها الراغب ثم رفعت إلى الرابعة فرأيت فيها سبعين ألف صف من الملائكة يستغفرون لمحبي أبي بكر وعمر ثم رفعت إلى الخامسة فرأيت فيها سبعين ألف ملك يلعنون مبغضي أبي بكر وعمر انتهى وفي الصحيحين أنه ذهب بثلاثة أضياف معه إلى بيته وجعل لا يأكل لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها فشبعوا وصارت أكثر ما هي قبل ذلك فنظر إليها أبو بكر وامرأته فإذا هي أكثر مما كانت فرفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء إليه أقوام كثيرون فأكلوا منها ومات يوم وفاة أبي بكر أميره على مكة عتاب بن أسيد الأموي وكان من مسلمة الفتح وأمره النبي صلى الله عليه وسلم على مكة حين خرج إلى حنين والطائف ولم يزل عليها حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولما أن جاء الخبر بموت النبي صلى الله عليه وسلم اختفى وخاف على نفسه فقام سهيل بن عمرو وخطب خطبة بليغة ثبت الله بها قلوب الناس فصح في سهيل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عسى أن يقوم مقاما يحمد فيه . ( السنة الرابعة عشرة ) فيها فتحت دمشق صلحا من أبي عبيدة وعنوة من خالد ثم أمضيت صلحا بعد مراجعة عمر وعزل عمر خالدا بأبي عبيدة فقال خالد والله لو ولى عمر على امرأة