ومات سفيان بالبصرة متواريا وكان صاحب مذهب قال ابن رجب وجد في آخر القرن الرابع سفيانيون ومناقبه تحتمل مجلدات ورآه بعضهم بعد موته فسأله عن حاله فقال : نظرت إلى ربي عيانا فقال لي * هنيئا رضائي عنك يا ابن سعيد لقد كنت قواما إذا أظلم الدجى * بعبرة مشتاق وقلب عميد فدونك فاختر أي قصد أردته * وزرني فأنى منك غير بعيد وفيها في أولها توفي أبو الصلت زائدة بن قدامة الثقفي الكوفي الحافظ روى عن زياد بن علاقة وطبقته وقال أبو حاتم ثقة صاحب سنة وقال الطيالسي كان لا يحضر صاحب بدعة وحرب بن شداد اليشكري البصري روى عن شهر بن حوشب والحسن ويحيى بن أبي كثير قال في المغني حرب بن شداد عن أبن أبي كثير ثقة كان يحيى القطان لا يحدث عن وقال يحيى بن معين صالح انتهى وقد خرج له الشيخان وأبو داود والترمذي وغيرهم وفيها سعيد بن أبي أيوب المصري وقد نيف على الستين روى عن زهرة ابن معبد وجماعة وفيها ورقاء بن عمر اليشكري الكوفي بالمدائن روى عن عبيد الله بن أبي يزيد ومنصور وطبقتهما قال في المغني ثقة ثبت قال القطان لا يساوي شيئا انتهى قال أبو داود الطيالسي قال لي شعبة عليك بورقاء فإنك لن تلقى مثله حتى ترجع وقال أحمد كان ثقة صاحب سنة وفيها هشام بن سعد قال في المغني هشام بن سعد مولى بني مخزوم صدوق مشهور ضعفه النسائي وغيره وكان يحيى القطان لا يحدث عنه وقال أحمد ليس هو محكم للحديث وقال ابن عدي مع ضعفه يكتب حديثه وقال ابن معين ليس بذاك القوى قال الحاكم روى له مسلم في الشواهد انتهى وفيها داود بن قيس المدني الفراء الدباغ روى عن المقبري وطبقته