< فهرس الموضوعات > عثمان بن أبي العاتكة . جعفر بن برقان المتقدم . حماد الراوية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة ست وخمسين ومائة ) : سعيد بن أبي عروبة < / فهرس الموضوعات > يسمى المصحف من اتقانه ويدعى الميزان لنقده وتحرير لسانه قاله ابن ناصر الدين وقال في العبر أخذ عن الحكم وقتادة وخلق وكان عنده نحو ألف حديث قال يحيى القطان ما رأيت أثبت منه وقال شعبة كنا نسمى مسعرا المصحف وقال أبو نعيم مسعر أثبت من سفيان وشعبة انتهى وفيها عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي القاص روى عن عمير بن هانئ العنسي وجماعة وفيها وقال ابن ناصر الدين سنة أربع جعفر بن برقان الرقى أبو عبد الله الكلابي مولاهم ذكر النسائي وغيره أنه ليس به بأس وهو معدود في حفاظ الرجال وكان أميا لا يدري الكتابة فيما يقال انتهى وقد تقدم الكلام عليه قريبا في سنة أربع وفيها حماد الراوية بن أبي ليلى الديلمي الكوفي مولى لابن زيد الخيل الطائي الصحابي كان حماد من أعلم الناس بمآثر العرب وأشعارها وهو الذي جمع السبع الطوال قال له الوليد بن يزيد الأموي لم سميت الراوية قال لأني أروى لكل شاعر سمعت به أو لم أسمع وأميز بين قديمها وحديثها قال له كم تحفظ من الشعر قال كثير لكني أنشد على كل حرف مائة قصيدة كبيرة سوى المقطعات من شعر الجاهلية دون الإسلام فامتحنه في ذلك فوجده كما قال فأمر له بمائة ألف ووهبه هشام مائة ألف درهم . ( سنة ست وخمسين ومائة ) فيها توفي سعيد بن أبي عروبة الإمام أبو النضر العدوي شيخ البصرة وعالمها وأول من دون العلم بها وكان قد تغير حفظه قبل موته بعشر سنين روى عن أبي رجاء العطاردي وابن سيرين والكبار وخرج له ابن عدي قال في المغني وثقة ابن معين وأحمد وهو ثقة أمام تغير حفظه قال أبو حاتم هو قبل أن يختلط