responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 18


لها أنت على كظهر أمي وكان ذلك في زمن الجاهلية طلاقا أي كالطلاق في تحريم النساء ثم راودها عن نفسها فقالت كلا لا تصل إلي وقد قلت ما قلت حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي لفظ إنه لما قال لها أنت علي كظهر أمي أسقط في يده وقال ما أراك إلا قد حرمت علي انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأليه فدخلت عليه وهو يمشط رأسه أي عنده ماشطة وهي عائشة تمشط رأسه وفي لفظ كان الظهار أشد الطلاق وأحرم الحرام إذا ظاهر الرجل من امرأته لم يرجع أبدا فأخبرته فقال لها ما أمرنا بشيء من أمرك ما أراك إلا قد حرمت عليه فقالت يا رسول صلى الله عليه وسلم والذي أنزل عليك الكتاب ما ذكر الطلاق وإنه أبو ولدي وأحب الناس إلي فقال حرمت عليه فقالت أشكو إلى الله فاقتي وتركي بغير أحد وقد كبر سني ودق عظمي وفي لفظ أنها قالت اللهم إني أشكو إليك شدة وحدتي وما شق علي من فراقه وما نزل بي وبصبيتي قالت عائشة رضي الله عنها فلقد بكيت وبكى من كان في البيت رحمة لها ورقة عليها وفي لفظ قالت يا رسول الله إن زوجي أوس بن الصامت تزوجني وأنا ذات مال وأهل فلما أكل مالي وذهب شبابي ونفضت بطني وتفرق أهلي ظاهر مني فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أراك إلا قد حرمت عليه فبكت وصاحت وقالت أشكو إلى الله فقري ووحدتي وصبية صغارا إن ضممتهم إليه ضاعوا وإن ضممتهم إلي جاعوا وصارت ترفع رأسها إلى السماء فبينما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شق رأسه وأخذ في الآخر أنزل الله عليه الآية فسرى عنه وهو يتبسم فقال لها مريه فليحرر رقبة فقالت والله ماله خادم غيري قال فمريه فليصم شهرين متتابعين فقالت والله إنه لشيخ كبير إنه إن لم يأكل في اليوم مرتين يندر بصره أي لو كان مبصرا فلا ينافي ما تقدم أنه كان فاقد البصر قال فليطعم ستين مسكينا فقالت والله مالنا اليوم وقية قال مريه فلينطلق إلى فلان يعني

18

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست