وصلى لخوف ثم في الخمس حندق * قريظة سعد مات دومة قدم ضمام أتى اسلام عمرو وخالد * وعثمان الداري التزلزل فاعلم وفي سادس لحيان ذو قرد به * حديبية استسقى ابن خولة أعظم مقوقس أهدى والظهار وخاتم * لشيروية الطاعون حج لمسلم وخيبر في سبع صفية رملة * زواجهما ذو الحبس آبوا بأنعم قدوم أبي هر هدأنا عطية * قضا عمرة تزويج ميمونة أتمم وثامن عام مؤتة الفتح أسلموا * ومولد إبراهيم نجل المعظم حنين غلاء طائف نصب منبر * وبنت رسول الله زينب سلم بتسع تبوك والوفود وجزية * وحج أبو بكر وموت أم كلثم ومات ابن بيضا والنجاشي وعروة * قتيل ثقيف والسلولي فافهم لعان وإيلاء وبوران ملكت * لقتل فتى شيرويه بتظلم وفي العاشر إبراهيم مات ومولد * لنجل أبي بكر محمد أعظم جرير اهتدى ضلت بأسود غنسة * كسوف بخلف حجة التم أعجم وسبع وعشرون المغازي ومثلها * سراياه مع عشرين أرخ لمقدم أصبنا لإحدى عشرة بنينا * فيا عظمه رزءا لدى كل مسلم بها بايعوا الصديق ردة وابكين * لفاطمة مع أم أيمن واختم انتهى ما أورده ابن ناصر الدين وما ذكره في منظومته تقدم غالبة وبقيته مفهوم سوى قصة الظهار أحببت إيرادها لما فيها من الفوائد فأقول قال العلامة الشيخ علي الحلبي في سيرته وقبل خيبر وقيل بعد خيبر نزلت آية الظهار « قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها » وسبب ذلك أن أوس بن الصامت لا عبادة بن الصامت كما قيل أي وكان شيخا كبيرا قد ساء خلقه وفي لفظ كان به لمم أي نوع من الجنون وكان فاقد البصر قال لزوجته خولة بنت ثعلبة وفي لفظ بنت خويلد وكانت بنت عمه وقد راجعته في شيء فغضب فقال