وقال ابن ناصر الدين في شرح بديعية البيان هو ابن أبي مسلم بن شاذل بن سفد بن شروان الكابلي الهذلي مولاهم الدمشقي أبو عبد الله وقيل كنيته أبو أيوب كان فقيه أهل دمشق وأحد أوعية العلم والآثار روى عن أبي أمامة وواثلة وأنس وخلق من الأخبار وروى تدليسا عن أبي وعبادة بن الصامت وعائشة والكبار وقال سعيد بن عبد العزيز كان مكحول أفقه من الزهري وكان بريئا من القدر انتهى كلام ابن ناصر الدين وقال الذهبي في المغني وثقة جماعة وقال ابن سعد ضعفه جماعة انتهى وفيها توفي معاوية بن قرة المزني البصري عن ثمانين سنة وكان يقول لقيت ثلاثين صحابيا ويوسف بن ماهك المكي روى عن عائشة وجماعة وقد لقيه بن جريح وغيره . ( سنة أربع عشرة ومائة ) فيها عزل مسلمة عن أذربيجان والجزيرة ووليها مروان الحمار فسار مروان حتى جاوز نهر ألزم فأغار وقتل وسبي خلقا من الصقالبة وفي رمضان على الأصح وقيل في سنة خمس عشرة توفي فقيه الحجاز أبو محمد عطاء بن أبي رباح أسلم من مولدي الجند وأمه سوداء تسمى بركة وكان صبيا نشأ بمكة وتعلم الكتاب بها وهو مولى لبني فهر وكان على ما قال ابن قتيبة أسود أفطس أشل أعرج ثم عمى بعد ذلك ومات وله ثمان وثمانون سنة وقال في العبر كان من مولدي الجند أسود مفلفل الشعر سمع عائشة وأبا هريرة وابن عباس قال أبو حنيفة ما رأيت أفضل منه وقال ابن جريج كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة وكان من أحسن الناس صلاة وقال الأوزاعي