ثلاثين ألف درهم وكان محمد بن سيرين كاتب أنس بن مالك بفارس قال الأصمعي كان الحسن سيدا سمحا وإذا حدثك الأصم يعني ابن سيرين فاشدد يديك به وقتادة حاطب ليل وكان ابن سيرين إذا دخل منزلا لم ير أحدا إلا ذكر اسم الله لصلاحه وكان يقول ما أهون الورع فقيل وكيف هو هين فقال إذا رابك شيء فدعه وقال رأيت يوسف النبي علمني نبينا وعليه الصلاة والسلام في النوم فقلت له على تعبير الرؤيا قال افتح فاك ففتحته فتفل فيه فأصبحت فإذا أنا أعبر الرؤيا قاله ابن قتيبة وكان ابن سيرين غاية في العلم نهاية في العبادة روى عن كثير من الصحابة وروى عنه الجم الغفير من التابعين وأريد على القضاء فهرب إلى الشام ثم أتى المدينة قال ابن عون لم أر مثله وقال هشام بن حسان حدثني أصدق من رأيت من البشر محمد بن سيرين وقال ابن عون لم أر مثل ابن سيرين وله في التعبير عجائب قال له رجل رأيت على ساق رجل شعرا كثيرا فقال بركبه دين ويموت في السجن فقال الرجل أنت هو فاسترجع ومات في السجن وعليه أربعون ألف درهم قضاها عنه ولده أو بعض إخوانه وقوم ماله بستمائة ألف درهم وقالت له امرأة رأيت كان القمر دخل في الثريا فنادى مناد من خلفي قضى على ابن سيرين فاصفر لونه وقام وهو آخذ ببطنه فقالت له عمته مالك قال زعمت هذه المرأة أني أموت إلى سبعة أيام فدفن في اليوم السابع وقال له رجل رأيت طائرا سمينا ما أعرفه تدلى من السماء فوقع على شجرة وجعل يلتقط الزهر ثم طار فتغير وجه ابن سيرين وقال هذا موت العلماء وفيها توفيت فاطمة بنت الحسين الشهيد رضي الله عنه التي أصدقها الديباج عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ألف ألف درهم وتزوج أختها سكينة مصعب بن الزبير هي وعائشة بنت طلحة