responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 136


< فهرس الموضوعات > ( سنة تسع ومائة ) وفاة أبي نجيح يسار المكي ، أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة عشر ومائة ) إبراهيم بن محمد بن طلحة ، الحسن بن أبي الحسن البصري < / فهرس الموضوعات > مشهور لقي عمران بن حصين وجماعة وعاش نحوا من تسعين سنة وقيل بقي إلى سنة إحدى عشرة وكان موصوفا بالعلم والصلاح والورع وفيها وقيل في سنة سبع عشرة محمد بن كعب القرظي الكوفي المولد والمنشأ ثم المدني روى عن كبار الصحابة وبعضهم يقول ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان كبير القدر ثقة موصوفا بالعلم والصلاح والورع قاله الذهبي .
( سنة تسع ومائة ) فيها غزا معاوية ابن الخليفة هشام فافتتح حصن القطاسين وفيها توفي أبو نجيح يسار المكي مولى ثقيف ووالد عبد الله بن أبي نجيح روى عن أبي سعيد وجماعة قال أحمد بن حنبل كان من خيار عباد الله وأبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي البصري روى عن عبد الله بن عمر وجماعة .
( سنة عشر ومائة ) فيها افتتح معاوية ولد هشام قلعتين من أرض الروم وفيها كانت وقعة الطين التقى مسلمة وطاغية الخزر بقرب باب الأبواب فاقتتلوا أياما كثيرة ثم كان النصر ولله الحمد والمنة وذلك في جمادى الآخرة وفيها كانت وقعة بالمغرب أسر فيها بطريق المشركين وفيها توفي إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي وكان يسمى أسد قريش روى عن عائشة وجماعة وولي خراج الكوفة لابن الزبير والحسن بن أبي حسن البصري أبو سعيد إمام أهل البصرة وخير أهل زمانه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر وسمع خطبة عثمان وشهد يوم الدار أبوه مولى زيد ابن ثابت وأمه مولاة أم سلمة وكان ربما أعطته أم سلمة ثديها في صغره تعلله به حتى تجيء أمه فيدر عليه فيروون أن علمه وفصاحته وورعه من بركة ذلك وكان جميلا فصيحا قال أبو عمرو بن العلاء ما رأيت أفصح من الحسن والحجاج قيل ولا أشعر من رؤبة والعجاج وقال ابن سعد في طبقاته كان جامعا عالما رفيعا

136

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 136
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست