روى أنه صنف كتابا في الأرجاء ثم ندم عليه وكان من عقلاء قومه وعلمائهم وفيها استعمل يزيد بن عبد الملك أخاه مسلمة على أمره العراقين وأمره بمحاربة يزيد بن المهلب وكان قد خرج عليهم فحاربه حتى قتل في السنة الآتية قال الذهبي في العبر وممن توفى بعد المائة إبراهيم بن عبد الله بن حنين المدني له عن أبي هريرة وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس الهاشمي المدني له عن أبن عباس وميمونة وعبد الله بن شقيق العقيلي البصري سمع من عمر والكبار والقطامي الشاعر المشهور ومعاذ العدوية الفقيهة العبادي بالبصرة وعراك بن ملك المدني ومورق العجلي وبشير بن يسار المدني الفقيه وأبو السوار العدوي البصري صاحب عمران بن حصين الفقيه وعبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله وحفصة بنت سيرين الفقيهة العابدة وعائشة بنت طلحة التيمية التي أصدقها مصعب بن الزبير مائة ألف دينار وعبد الرحمن بن أبي بكرة أول من ولد بالبصرة ومعبد بن كعب بن مالك وذو الرمة الشاعر المشهور انتهى قلت وذو الرمة أحد فحول الشعراء واسمه غيلان وأحد العشاق المشهور ين من العرب وصاحبته مية ابنة مقاتل بن طليب بن قيس بن عاصم المنقري التميمي الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وفد عليه هذا سيد أهل الوبر وهو أول من وأد البنات غيرة وأنفة وسبب فتنته بها أنه لحظها وهي خارجة من خبائها فخرق ثيابه أو دلوه ثم دنا يستطعم حديثها فقال أني مسافر وقد تخرقت أرادني فاصلحيها لي فقالت والله إني خرقاء والخرقاء التي لا تحسن العمل لكرامتا على