responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 104


والعبادة ولد في سنة تسع وعشرين وحفظ عن والده وكان يصوم الدهر ومات صائما واشتهر أنه قطعت رجله وهو في الصلاة لاكلة وقعت فيها ولم يتحرك حتى لم يشعر الوليد بن عبد الملك بذلك وهو عنده حتى كويت فوجد رائحة الكي قال الزهري رأيته بحرا لا تكدره الدلاء ودخل على عبد الملك بعد قتل أخيه وسأله سيف الزبير فأخرجوا له السيوف فأخذ منها سيفا مفللا فعرفه وبئره أعذب بئر في المدينة اليوم توفي في قرية له دون الفرع بضم الفاء وتسكين الراء من ناحية الربذة على أربع ليال من المدينة ذات نخل ومياه وهو شقيق عبد الله أمهما أسماء بنت أبي بكر بخلاف مصعب فإن أمه أخرى وكان بعد الملك بن مروان يقول من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى عروة بن الزبير وسبب ذلك أنهم اجتمعوا في المسجد الحزام وتمنوا وكان منية عروة الزهد في الدنيا والفوز بالجنة فلما نال كل امرئ منهم أمنيته كان في ذلك دليل على نيل أمنية عروة وقد نظم بعض الفضلاء فقهاء المدينة السبع فقال :
ألا كل من لا يقتدي بأئمة * فقسمته ضيزي عن الحق خارجه خذهم عبيد الله عروة قاسم * سعيد سليمان أبو بكر خارجة وفيها مات أيضا أحد الفقهاء السبعة أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحرث ابن هشام بن المغيرة المخزومي الملقب براهب قريش لعبادته وفضله استصغر يوم الجمل فرد هو وعروة وكان مكفوفا وأبوه الحرث من الصحابة وهو أخو أبي جهل لأمه وهذه السنة تسمى سنة الفقهاء لأنها مات فيها جماعة منهم وإنما قيل الفقهاء السبعة لأنهم كانوا بالمدينة في عصر واحد ينشر عنهم العلم والفتيا وكان في عصرهم جماعة من فقهاء التابعين مثل سالم بن عبد الله بن عمر وغيره فلم يكن لهم مثل مالهم وفيها زين العابدين على بن الحسين الهاشمي وولد سنة ثمان وثلاثين بالكوفة أو سنة سبع سمى زين العابدين لفرط عبادته وكان ورده في

104

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست