< فهرس الموضوعات > وفاة أبي العالية رفيع بن مهران وزرارة بن أوفي ، وعبد الرحمن بن جارية الأنصاري < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة أربع وتسعين ) فتح قتيبة لفرغانة وسدرة وفاة سعيد بن المسيب < / فهرس الموضوعات > غرقا وعمره سبعون سنة أو ثمانون وفيها على الصحيح وقيل سنة تسعين توفي أبو العالية رفيع بن مهران الرباحي مولاهم البصري المقرئ المفسر دخل على أبي بكر وقرأ القرآن على أبي وكان ابن عباس يرفعه على السرير وقريش أسفل وقال أو بكر بن أبي داود ليس بعد الصحابة أحد أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير قال ابن قتيبة حج أبو العالية ستين حجة وقال الأصمعي كان أبو العالية ومكحول جميلين يعني مكحول الأزدي وكان مزاحا قال مسلم بن إبراهيم سألت أبا العالية عن قتل الذر فجمع منهن شيئا كثيرا وقال مساكين ما أكيسهن ثم قتلهن وضحك وفيها توفي السيد الجليل زرارة بن أوفى العامري أبو حاجب قاضي البصرة قرئ في صلاة الصبح « فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير » فخر ميتا وفيها عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري المدني ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن الصحابة وولى قضاء المدينة وعن الأعرج قال ما رأيت بعد الصحابة أفضل منه . ( سنة أربع وتسعين ) فيها غزا قتيبة بن مسلم فرغانة فافتتحها بعد قتال عظيم وبعث جيشا فافتحوا الشاش وفيها افتتح مسلمة سدرة من أرض الروم وتوفي الإمام السيد الجليل أبو محمد سعيد بن المسيب المخزومي المدني أحد أعلام الدنيا سيد التابعين وقال ابن عمر لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه لسره وقال مكحول وقتادة والزهري وغيرهم ما رأينا أعلم من ابن المسيب قال علي بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه وهو عندي أجل التابعين وقال أحمد العجلي كان لا يأخذ العطاء وله أربعمائة دينار يتجر بها في الزيت وقال مسعر عن سعد ابن إبراهيم قال سمعت سعيد بن المسيب يقول ما أحد أعلم بقضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر مني سمع من الصحابة وجل روايته عن أبي