responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 352


يومئذ فلم ير له أثر حتى دخل المأمون بغداد ووجه الحسين بن علي إلى هرثمة وطاهر يحثهما على بغداد ووثب أسد الحربي وجماعة فاستخرجوا محمدا وولده واعتذروا إليه وأخذوا الحسين بن علي فأتوه به فعفا عنه بعد أن اعترف ذنبه وتاب منه وأقر أنه مخدوع مغرور فأطلقه فلما خرج من عنده وعبر الجسر نادى يا مأمون يا منصور وتوجه نحو هرثمة وتوجهوا في طلبه فأدركوه بقرب نهروين فقتلوه وأتوا محمدا برأسه وصار هرثمة إلى نهروين ونزل طاهر باب الأنبار وصار زهير بن المسيب بكلواذي ولم يزالوا في محاربة وكان طاهر كاتب القاسم بن هارون المؤتمن وكان نازلا في قصر جعفر بن يحيى بالدور وسأله أن يخرج ففعل وسلم إليه القصر ولم يزل الأمر على محمد مختلا حتى لجأ إلى مدينة أبي جعفر وبعث إلى هرثمة أني أخرج إليك الليلة فلما خرج محمد صار في أيدي أصحاب طاهر فأتوا به طاهرا فقتله من ليلته فلما أصبح نصب رأسه على الباب الحديد ثم أنزل وبعث به إلى خراسان مع ابن عمه محمد بن الحسن ابن مصعب ودفنت جثته في بستان مؤنسة انتهى ما قاله ابن قتيبة وقال ابن الفرات ما ملخصه لما صار محمد الأمين بمدينة أبي جعفر علم قواده أنه ليس معهم عدة الحصار فأتوه وقالوا لا بقاء لنا وقد بقي من خيار خيلك سبعة آلاف فرس فاختر لها سبعة آلاف رجل تخرج إلى الجزيرة فتفرض الفروض فعزم على ذلك فبلغ الخبر طاهر فكتب إلى سليمان بن أبي جعفر ومحمد بن عيسى والسدي بن شاهك لئن لم تردوه عن هذا الرأي لا لأقتنصن ضياعكم ولا سعين في هلا ككم فدخلوا على محمد وقالوا أن خرجت أخذوك أسيرا وتقربوا بك فرجع إلى قبول الأمان والخروج إلى هرثمة فقالوا له الخروج إلى طاهر خير فقال أنا اكره ذلك لأني رأيت في المنام كأني على حائط رقيق وطاهر يحفره حتى هدمه وهرثمة مولانا وبمنزلة الوالد وأنا أثق به قال إبراهيم بن المهدي بعث إلى محمد الأمين ليلة وقد خرج إلى قصر لينفرج مما كان فيه وشرب وسقاني ودعا

352

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 352
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست