responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 338


والمأمون واسمه عبد الله وأمه تسمى مراجل والمؤتمن واسمه القاسم وصالح وأبو عيسى وأبو إسحاق المعتصم وحمدونة وغيرهم انتهى ما قاله ابن قتيبة وقال ابن الأهدل وفي إمرة الرشيد وأخيه الهادي قام يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنى وبث دعاته في الأرض وبايعه كثيرون من أهل الحرمين واليمن ومصر والعراقين وبايعه من العلماء محمد بن إدريس الشافعي وعبد ربه بن علقمة وسليمان بن جرير وبشر بن المعتمر والحسن بن صالح وغيرهم وكان هذا في زمن الهادي فلما فتش عنه الرشيد وأخذ عليه بالرصد والطلب وأمعن في ذلك فلحق يحيى بخاقان ملك الترك وأقام عنده سنتين وستة أشهر والكتب ترد عليه من هارون وعماله يسألونه تسليم يحيى فأبى وقال لا أرى في ديني الغدر وهو رجل من ولد نبيكم شيخ عالم وقيل أنه أسلم على يديه سرا ثم رحل يحيى من عنده إلى طبرستان ثم إلى الديلم فانفذ هارون في طلبه الفضل بن يحيى البرمكي في ثمانين ألف رجل وكاتبه ملك الديلم من الري وبذلوا له من الأموال حتى انخدع ولما فهم يحيى فشله قبل أمان الرشيد بالإيمان المغلظة وكتب له بذلك نسختين نسخة عنده ونسخة عند يحيى البرمكي فلما قدم عليه أظهر بره وكرامته وأعطاه مالا جزيلا ثم خرج إلى المدينة بإذنه وقيل بإذن الفضل دونه وفرق المال بالمدينة على قرابته وقضى دين الحسين بن علي وحج ولم يزل آمنا حتى وشى به عبد الله بن مصعب الزبيري فاستدعاه الرشيد وأخبره بقول الزبيري فقال يحيى إن هذا قد كان بايع أخي محمدا ومدحه بقوله :
قوموا بأمركم ننهض بنصرتنا * إن الخلافة فيكم يا بني الحسن واليوم يكذب علي ويسعى بي إليك فصدقه هارون وعذره ومات ابن مصعب في اليوم الثالث قيل وسبب نقض أمان يحيى أنه قال له الرشيد في مناظرات عددها ويحيى في كلها يقيم له الحجة على نفسه اتقاء لشره حتى قال له من أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منا فاستعفاه فلم يعفه وكرر ذلك

338

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 338
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست