responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 339


مرارا فلم يعفه فقال له يحيى بعد لجاج عظيم لو بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أكان له أن يتزوج فيكم فقال الرشيد نعم قال فنحن له أن يتزوج فينا قال لا قال فهذه حسب فأنف الرشيد وغضب وطلب الفقهاء فاستفتاهم في نقض أمان يحيى فأحجم بعضهم وتكلم بعضهم بموجب العلم أنه لا سبيل إلى نقضه وقال بعضهم هذا رجل شق عصا المسلمين وسفك الدماء لا أمان له فأمر الرشيد بحبسه وضيق عليه حتى مات محبوسا وقيل أنه شد إلى جدار وسمر على يديه ورجليه وسد عليه المنافذ حتى مات وقيل أنه وقع في رقعة ودفعها إلى يحيى بن خالد وخرج عليه بوقوفه بين يدي الله إلا كتمها إلى موت ثم يدفعها إلى هارون فدفعها بعد موته إلى هارون فإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم يا هارون المستعدى عليه قد تقدم والخصم بالأثر والقاضي لا يحتاج إلى بينه وأما إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى فإنه لما انفلت من وقعة فخ لحق بالمغرب ومعه ابن أخيه محمد بن سليمان الذي قتل بفخ فتمكن بها ودعى ونشر دعوته وأجابوه واستعمل ابن أخيه على أدنى المغرب من تاهرت إلى فاس وبقى بها وولده يتوارثونها وانتشر ملكهم واستقر ويقال إن إدريس أدرك بالسم إلى هناك وأوصى إلى ابنه إدريس فقام بالأمر إحدى وعشرين سنة وأوصى إلى ابنه إدريس المثلث وكان أحد العلماء قال صاحب كتاب روضة الأخبار وهم على ذلك إلى هذه الغاية يتوارثون المغرب والبربر ويقال إن عبد المؤمن القائم اليوم بأرض المغرب ينسب إلى بني الحسن بن علي ظهر على الأندلس سنة أربعين وخمسمائة وفيه يقول الشاعر من قصيدة طويلة :
ما هز عطفيه بين البيض والأسل * مثل الخليفة عبد القائم بن علي وقد ملكوا المغرب كلهم والأندلس إلى يومنا هذا وهي سنة سبع وعشرين وستمائة انتهى ما قاله ابن الأهدل وفيها وقيل بعدها فقيه الأندلس زياد بن عبد الرحمن اللخمي شبطون صاحب مالك وعليه تفقه يحيى بن يحيى قبل أن يرحل إلى مالك وكان زياد ناسكا ورعا أريد على

339

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 339
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست