responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 337


وكانت تنزل الخلد ببغداد في الجانب الغربي كان يحيى بن خالد وزيره وابناه الفضل وجعفر ينزلون في رحبة الخلد ثم ابتني جعفر قصره الدور ولم ينزله حتى قتل وحج هارون بالناس ست حجج آخرها سنة ست وثمانين ومائة وحج معه في هذه السنة ابناه ووليا عهده محمد الأمين وعبد الله المأمون وكتب لكل واحد منهما على صاحبه كتابا وعلقه في الكعبة فلما انصرف نزل الأنبار ثم حج بالناس سنة ثمان وثمانين وقتل جعفر بن يحيى بالعمر موضع بقرب الأنبار سنة تسع وثمانين ومائة آخر يوم من المحرم وبعث بجثته إلى بغداد ولم يزل يحيى ابن خالد وابنه الفضل محبوسين حتى ماتا بالرقة وخرج الوليد بن طريف الشاري في خلافته وهزم غير مرة عسكره فوجه إليه يزيد بن مزيد فظفر به فقتله وخرج بعده حراشة الشاري أيضا وقتل هارون أنس بن أبي شيخ وهو ابن أبي خالد الحذاء المحدث وكان أنس صديقا لجعفر بن يحيى وصلبه بالرقة وكان يرمي بالزندقة وكذلك البرامكة يرمون بالزندقة إلا من عصم الله منهم ولذلك قال الأصمعي فيهم :
إذا ذكر الشرك في مجلس * أثارت قلوب بني برمك وإن تليت عندهم آية * اتوابا بالأحاديث عن مردك وغزا هارون سنة تسعين ومائة الروم فافتتح هرقلة وظفر ببنت بطريقها فاستخلصها لنفسه فلما انصرف ظهر رافع بن ليث بن نصر بن سيار بطخارستان مباينا لعلي بن عيسى فوجه إليه هرثمة لمحاربته وأشخاص على بن عيسى إليه فلما قدم عليه أمر بحبسه واستصفى أمواله وأموال ولده وتوجه هارون سنة اثنتين وتسعين ومائة ومعه المأمون نحو خراسان حتى قدم طوس فمرض بها ومات وقبره هناك وكانت وفاته ليلة السبت لثلاث خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة وقد بلغ من السن سبعا وأربعين سنة وكانت ولايته ثلاثا وعشرين سنة وشهرين وسبعة عشر يوما ومن ولد هارون محمد أمه زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر

337

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 337
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست