responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 321


وجماعة وكان من عباد المحدثين قال أحمد العجلي قالوا له دواء عينيك ترك البكاء قال فما جبرهما إذا .
( سنة تسع وثمانين ومائة ) فيها كان الفداء الذي لم يسمع بمثله حتى لم يبق بأيدي الروم مسلم إلا فودي به وفيها توهم الرشيد في علي بن عيسى بن ماهان أمير خراسان الخروج فسار حتى نزل بالري فبادر إليه على بأموال وجواهر وتحف تتجاوز الوصف فأعجب الرشيد ورده على عمله وفيها توفي في صحبة الرشيد شيخ القراءات والنحو الإمام أبو الحسن علي بن جمزة الأسدي الكوفي الكسائي أحد السبعة قرأ على حمزة وأدب الرشيد وولده الأمين وهو من تلامذة الخليل قال الشافعي من أراد أن يتبحر في النحو فهو من عيال الكسائي وعنه قال من تبحر في النحو اهتدى إلى جميع العلوم وقال لا أسأل عن مسئلة في الفقه إلا أجبت عنها من قواعد النحو فقال له محمد بن الحسن ما تقول فيمن سها في سجود السهو يسجد قال لا لأن المصغر لا يصغر وله مع اليزيدي وسيبويه مناظرات كثيرة توفي بالري صحبة هارون وفي ذلك اليوم مات محمد بن الحسن الحنفي فقال الرشيد دفنت العربية والفقه بالري اليوم ومع تبحر الكسائي في النحو والعربية لم يكن له معرفة بالشعر وقيل له الكسائي لأنه أحرم في كساء وقيل لأنه جاء إلى حمزة ضائفا بكساء فقال حمزة من يقرأ فقيل صاحب الكساء فبقى عليه اللقب وأما محمد بن الحسن المذكور فكان فصيحا بليغا قال الشافعي لو قلت أن القرآن نزل بلغة محمد بن الحسن لفصاحته لقلت وصنف الجامع الكبير والجامع الصغير وكان منشؤه بالكوفة وتفقه بأبي حنيفة ثم بأبي يوسف قال الشافعي ما رأيت سمينا ذكيا إلا محمد بن الحسن قال في العبر قاضي القضاة

321

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 321
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست