كان إسماعيل جارنا فكان يحيى الليل وقال داود بن عمرو ما حدثنا إسماعيل إلا من حفظه كان يحفظ نحوا من عشرين الف حديث وقيل توفي سنة اثنتين وثمانين ومناقبه كثيرة وفيها أبو المليح الرقي عن نيف وتسعين سنة واسمه الحسن بن عمر روى عن ميمون بن مهران والزهري والكبار ووثقه أحمد وغيره وفيها حفص بن ميسرة الصنعاني بعسقلان روى عن زيد بن أسلم وطبقته وكان ثقة صاحب حديث والمعمر أبو أحمد خلف بن خليفة الكوفي ببغداد وقد جاوز المائة بعام رأى عمرو بن حريث الصحابي وروى عن محارب بن دثار وجماعة قال أبو حاتم صدوق قلت هو أقدم شيخ للحسن بن عرفة قاله في العبر وفيها الأمير حسن بن قحطبة بن شبيب الطائي وله أربع وثمانون سنة وكان من كبار قواد المنصور وفيها وقيل سنة ثمانين أبو معاوية عباد بن عباد بن المهلب البصري أحد المحدثين والأشراف روى عن أبي جمرة الضبعي صاحب ابن عياش وغيره قال في المغني عباد بن عباد المهلبي ثقة مشهور وقد قال أبو حاتم لا يحتج به وذكره ابن سعد في الطبقات فقال لم يكن بالقوى انتهى وفي رمضان توفي الإمام العلم أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي مولاهم المروزي الفقيه الحافظ الزاهد ذو المناقب وله ثلاث وستون سنة سمع هشام بن عروة وحميد الطويل وهذه الطبقة وصنف التصانيف الكثيرة وحديث نحو من عشرين ألف حديثة قال أحمد بن حنبل لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه وقال شعبة ما قدم علينا مثله وقال أبو إسحاق الفزاري ابن المبارك أمام المسلمين وعن شعيب بن حرب قال ما لقي ابن المبارك مثل نفسه وكانت له تجارة واسعة كان ينفق على الفقراء في السنة مائة ألف درهم قال ابن ناصر