الأرض مظلمة والنار مشرقة * والنار معبودة مذ كانت النار قيل وفتشت كتبه فلم يوجد فيها شيء مما رمى به وقيل أن هجا صالح بن داود أخا يعقوب الوزير فقال : هم حملوا فوق المنابر صالحا * أخاك فصمت من أخيك المنابر فقال يعقوب للمهدي أن بشارا هجاك بقوله : خليفة يزني بعماته * يلعب بالدف وبالصولجان أبدلنا الله به غيره * ودس موسى في حر الخيزران والخيزران امرأة المهدي واليها تنسب دار الخيزران بمكة فقتله المهدي انتهى وقال ابن قاضي شهبة زنادقة الدنيا أربع بشار بن برد وابن الراوندي وأبو حيان التوحيدي وأبو العلاء المعري انتهى . ( سنة ثمان وستين ومائة ) فيها غزا المسلمون الروم لنقضهم الهدنة وفيها سار سعيد الجرشي في سبعين ألفا إلى طبرستان وفيها مات السيد الأمير أبو محمد الحسن بن زيد بن السيد الحسن بن علي ابن أبي طالب شيخ بني هاشم في زمانه وأمير المدينة للمنصور ووالد السيدة نفيسة وخافه المنصور فحبسه ثم أخرجه المهدي وقربه ولم يزل معه حتى مات معه بطريق مكة عن خمس وثمانين سنة روى عن أبيه وخرج له النسائي قال في المغني ضعفه ابن معين وقواه غيره انتهى وفيها أبو الحجاج خارجة بن مصعب السرخسي من كبار المحدثين بخراسان رحل وأخذ عن زيد بن أسلم وطبقته وهو صدوق كثير الغلط لا يحتج به قاله في العبر وسعيد بن بشير البصري ثم الدمشقي المحدث المشهور أكثر عن قتادة