الصنعاني قال في المغني من ثقات الدماشقة أثنى عليه جماعة والعجب من البخاري كيف أورده في الضعفاء وما ذكر ما يدل على لينه بل قال قال الوليد كان عنده كتاب سمعه وكتاب لم يسمعه انتهى وقد روى عن خلق من التابعين وفيها قرة بن خالد السدوسي البصري صاحب الحسن وابن سيرين قال يحيى القطان وكان من أثبت شيوخنا والحكم بن أبان العدني روى عن طاووس وجماعة وكان شيخ أهل اليمن وعالمهم بعد يعقوب قال أحمد العجلي ثقة صاحب سنة كان إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح وفيها مقرئ البصرة الإمام أبو عمرو بن العلاء بن عمار التميمي المازني البصري أحد السبعة وله أربع وثمانون سنة قرأ على أبي العالية الرياحي وجماعة وروى عن أنس وإياس قال أبو عمرو كنت رأسا والحسن حي ونظرت في العلم قبل أن أفتن وقال أبو عبيدة كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن والعربية والشعر وأيام العرب قال وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف ثم تنسك فأحرقها قاله في العبر وقال ابن الأهدل فاحترقت كتبه فلما رجع إلى علمه الأول لم يكن عنده إلا ما حفظه وهو في النحو في الطبقة الرابعة من على قال الأصمعي سألته عن ألف مسألة فأجابني فيها بألف حجة وفيه يقول الفرزدق مفتخرا : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها * حتى أتيت أبا عمرو بن عمار وكنيته اسمه على الصحيح وكان إذا دخل رمضان لم ينشد بيتا حي ينقضي ودخل يوما على سليمان بن علي عم السفاح فسأله عن شيء فصدقه فلم يعجبه فخرج أبو عمرو وهو يقول : أنفت من الذل عند المل * ك وأن أكرموني وأن قربوا