له مسلم والأربعة قال في المغني صدوق ضعفه القطان وفيه قدرية انتهى وفيها فطر بن خليفة أبو بكر الكوفي الخياط روى عن أبي الطفيل وأبي وائل وخلق وهو مكثر حسن الحديث روى البخاري له مقرونا ومحل بن محرز الضبي الكوفي قال في المغني عن أبي وائل صدوق لم يخرجوا له في الكتب الستة شيئا قال يحيى القطان وسط لم يكن بذاك ووثقه غير واحد وقال أبو حاتم لا يحتج به وممن وثقه أحمد وله في الأدب للبخاري انتهى وفي رمضان معمر بن راشد الأزدي مولاهم البصري الحافظ أبو عروة صاحب الزهري كهلا رأى جنازة الحسن وأقدم شيوخه موتا قتادة قال أحمد ليس نضم معمرا إلى أحد إلا وجدته فوقه وقال غيره كان معمر خيرا وهو أول من ارتحل في طلب الحديث إلى اليمن فلقى بها همام بن منبه صاحب أبي هريرة وله الجامع المشهور في السير أقدم من الموطأ وقال في المغني ثقة أمام له أوهام احتملت له قال أبو حاتم صالح الحديث وما حدث به بالبصرة ففيه أغاليط وقد قال أحمد بن حنبل ليس نظم معمرا إلى أحد إلا وجدته فوقه انتهى وقال ابن ناصر الدين معمر بن راشد بن أبو راشد أبي عمرو والأزدي مولاهم البصري عالم اليمن ثقة حجة ورع انتهى وفيها موسى بن عبيدة الربذي بالمدينة روى عن نافع وطبقته وكان صالحا ضعيفا باتفاق قاله في العبر وفيها على الأصح وقيل في التي بعدها هشام بن أبي عبد الله الحافظ البصري ويقال الدستوائي لأنه كان يتجر في الثياب المجلوبة من دستوى وهي من الأهواز سماه أبو داود أمير المؤمنين وقال شعبة ما من الناس أحد يقول إنه طلب الحديث لله إلا هشام الدستوائي وهو أعلم بحديث قتادة منى وقال شاذ بن فياض بكى هشام حتى فسدت عينه قاله في العبر وقال ابن قتيبة هو هشام بن أبي عبد الله سنبر مولى لبني سدوس يرمي بالقدر انتهى