روى عن مجاهد وطبقته والوليد بن كثير المدني بالكوفة روى عن بشير بن يسار وطائفة وكان عارفا بالمغازي والسير ولكنه أباضي قاله في العبر والإباضة هم المنسوبون إلى عبد الله بن أباض قالوا مخالفونا من أهل القبلة كفار ومرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن بناء على أن الأعمال داخلة في الإيمان وكفروا عليا وأكثر الصحابة قال الذهبي في المغني الوليد بن كثير المخزومي ثقة حديثه في الكتب الستة سمع سعيد بن أبي هند والكبار قال أبو داود ثقة إلا أنه أباضي وقال ابن سعد ليس بذاك انتهى وفيها سيف بن سليمان لمكي روى عن مجاهد وغيره قال في المغني ثقة إلا أنه رمى بالقدر انتهى وفيها أو في التي تليها صالح بن علي الأمير عم المنصور وأمير الشام وهو الذي أمر ببناء أذنه التي في يد صاحب سيس وقد هزم الروم يوم دابق وكانوا مائة ألف وفيها قتلت الخوارج غيلة معن بن زائدة الشيباني الأمير بسجستان وكان قد وليها عام أول وكان أحد الأبطال والأجواد وكان مع بني أمية متنقلا في ولاياتهم مواليا لابن هبيرة وقاتل معه المنصور فلما قتل ابن هبيرة وخاف معن فاختفى فلما كان يوم الهاشمية وهو يوم مشهود ثار فيه جماعة من أهل خراسان على المنصور وكانت وقعتهم بالهاشمية التي بناها السفاح بقرب الكوفة وكان معن متواريا بالقرب منهم فخرج متنكرا وقاتل قتالا شديدا أبان فيه عن نجدته وفرقهم فلما أفرج عن المنصور قال له من أنت فكشف اللثام وقال أنا طليبك يا أمير المؤمنين فأمنه وأكرمه وصار من خواصه وقاله أنت الذي أعطيت مروان بن أبي حفص مائة ألف درهم على قوله : معن بن زائدة الذي زيدت به * شرفا على شرف بنو شيبان فقال إنما أعطيته على قوله