responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 23


صاحبه إنما صاحبه عيسى بن مريم وألا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشفقا أن يكون هو الدجال رواه في شرح السنة انتهى ما ذكره في مشكاة المصابيح بلفظك وقال أبو عبد الله الذهبي في كتابه تجريد الصحابة ما لفظه عبد الله بن صياد أورده ابن شاهين وقال هو ابن صائد وكان أبوه يهوديا فولد له عبد الله أعور مختونا وهو الذي قيل أنه الدجال ثم أسلم فهو تابعي له رواية قال أبو سعيد الخدري صحبني ابن صياد إلى مكة فقال لقد هممت أن آخذ حبلا فأوثقه إلى شجرة ثم اختنق مما يقول الناس في وذكر الحديث وهو في مسلم انتهى ما قاله الذهبي .
( السنة الثانية عشرة ) فيها غزوة اليمامة وقتل مسيلمة الكذاب وفتحت اليمامة صلحا على يد خالد بن الوليد بعد أن استشهد من الصحابة رضي الله عنهم نحو أربعمائة وخمسين وقيل ستمائة وجملة القتلى من المسلمين ألف رجل ومائتا رجل وكان رأي أهل الردة على منع الزكاة دون غيرها فأجمع رأي أبي بكر على قتالهم وأبى سائر الصحابة واحتجوا عليه بقوله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر الزكاة حق المال وقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي فانظر كيف منع من التعلق بعموم الخبر من وجهين أحدهما أنه بين أن الزكاة حق المال فلم يدخل مانعها في الخبر والثاني أنه خص الخبر في الزكاة كما خص في الصلاة فخص مرة بالخبر وأخرى بالنظر وهذا غاية ما ينتهي إليه المجتهد المحقق والعالم المدقق وفي ذي الحجة منها توفي صهر النبي صلى الله عليه وسلم زوج ابنته زينب أبو العاص بن الربيع العبشمي ابن أخت خديجة هالة بنت خويلد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثنى عليه ولما أسلم لم يجادله النبي صلى الله عليه وسلم النكاح على ابنته بل أبقاهما على نكاحها

23

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 23
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست