responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 188


أصبح الملك ثابت الأساس بالبهاليل من بني العباس غلى قوله :
فلهم أظهر المودة منهم * وبهم منكم كحد المواسي فلما سمع السفاح ذلك أمر بقتل جميعهم وأجاز الشديف بألف دينار ثم قال المنصور كأني بك يا شديف قد قدمت المدينة فقلت لعبد الله بن الحسن يا ابن رسول الله إنما نداهن بني العباس لأجل عطاياهم نقوم بها أودنا وأقسم بالله لئن فعلت لأقتلنك ففعل الشديف ذلك وانتهى خبره إليه فلما تمكن منه ضربه حتى مات انتهى ما قاله ابن الأهدل وقال في العبر لما استولى عبد الله بن على الجزيرة وطلب الشام فهرب مروان إلى مصر وخذل وانقضت أيامه نزل عبد الله على دمشق فحاصرها وبها ابن عم مروان الوليد بن معاوية بن مروان فأخذت بالسيف وقتل بها من الأمويين عدة آلاف منهم أميرها الوليد وسليمان بن هشام ابن عبد الملك وسليمان بن يزيد بن عبد الملك وزرعة بن إبراهيم قال في المغني زرعة ابن إبراهيم عن عطاء قال أبو حاتم الرازي ليس بالقوى انتهى وفيها أب في سنة اثنتين وثلاثين ومائة توفي عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني النحوي روى عن أبيه وغيره قال معمر كان من أعلم الناس بالعربية وأحسنهم خلقا وما رأيت ابن فقيه مثله ودخل مع مالك على المنصور فقال حدثني عن أبيك قال حدثني أبي أن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل أشركه الله في سلطانه فأدخل عليه الجور في حكمه فأمسك المنصور قال مالك فضممت ثيابي خوفا أن يصيبني دمه ثم قال له ناولني الدواة فلم يفعل فقال لم لا تناولني فقال أخاف أن تكتب بها معصية قال قوما عني قال ذلك ما كنا نبغي قال مالك فمازلت أعرف فضله

188

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 188
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست