responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 148


مات عطاء يوم مات وكان أرضى أهل الأرض عند الناس وقال إسماعيل بن أمية كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد وقال غيره كان لا يفتر من الذكر انتهى كلامه في العبر انفرد بالفتوى بمكة هو ومجاهد وكان بنو أمية يصيحون في الموسم لا يفتى أحد غيره وما روى عنه أنه كان يرى إباحة وطء الإماء بإذن أهلهن وكان يبعث بهن إلى أضيافه فقد قال القاضي شرف الدين بن خلكان اعتقادي أن هذا لا يصح عنه فإنه لو رأى الحل فإن الغيرة والمروءة تمنعه عن ذلك قال اليافعي ينبغي أن يحمل بعثهن لسماع القول منهن نحو ما نقل عن بعض المشايخ الصوفية أنه كان يأمر جواريه يسمعن أصحابه وفيه أيضا ما فيه فإن صح فيحمل على ما إذا لم تحصل فتنة بحضورهن وسماعهن إذا قلنا إن صوت المرأة ليس بعورة والله أعلم وفيها وقيل سنة ثمان أو تسع عشرة توفي أبو محمد علي بن عبد الله بن عباس جد السفاح والمنصور وكان سيدا شريفا أصغر أولاد أبيه وأجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه وأكثره صلاة ولذلك دعي بالسجاد وكان له خمسمائة أصل زيتون يصلي تحت كل ركعتين فالمجموع ألف ركعة روى أن عليا جاء بن عباس يهنئه به يوم ولد وقال له شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب ما سميته قال أو يجوز أن أسميه حتى تسميه ثم حنكه ودعا له وقال خدامك الخلائق والأملاك سميته عليا وكنيته أبا الحسن وقيل أنه ولد يوم قتل علي وهذا يناقض ما تقدم ولما كان زمن معاوية قال ليس لك اسمه وكنيته قد كنيته أبا محمد فجرت عليه وضربه الوليد بن عبد الملك مرتين مرة في تزوجه لمطلقة عبد الملك لبابة بنت عبد الله بن جعفر وسبب طلاق عبد الملك لها أنه عض على تفاحة وكان الخديم رمى بها إليها

148

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست