وفيها عطاء بن يزيد الليثي يكنى أبا محمد وهو من كنانة أنفسهم وهو صاحب تميم الداري روى عنه الزهري وتوفي وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وفيها وقيل في سنة ثمان أو إحدى أو اثنتين ومائة مات أيضا أحد الفقهاء السبعة القسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي المدني الإمام نشأ في حجر عمته عائشة فأكثر عنها قال يحيى بن سعيد ما أدركنا أحدا نفضله بالمدينة على القسم بن محمد وعن أبي الزناد قال ما رأيت فقيها أعلم منه وقال ابن عيينة كان القسم أفضل أهل زمانه وعن عمر بن عبد العزيز قال لو كان أمر الخلافة إلى لما عدلت عن القسم أي وذلك لان سليمان بن عبد الملك عهد إلى عمر بالخلافة وليزيد من بعده وجاءه رجل فقال أنت أعلم أم سالم فقال ذاك مبارك سالم قال ابن إسحاق كره أن يقول هو أعلم فيكذب وأن يقول أنا أعلم فيزكى نفسه . ( سنة ثمان ومائة ) فيها غزا أسد بن عبد الله القسري أمير خراسان فالتقاه الغور في جمع عظيم فهزمهم وفيها زحف ابن خاقان إلى أذربيجان وحاصر مدينة موقان ونصب عليها المجانيق فساق إليه المسلمون فهزموه وقتلوا من جيشه خلقا ولكن استشهد أميرهم الحرث بن عمرو وفيها توفي أبو عبد الله بكر بن عبد الله المزني البصري الفقيه روى عن المغيرة ابن شعبة وجماعة وقيل توفى سنة ست وفيها قيل سنة تسع أبو نضرة العبدي واسمه المنذر بن مالك أحد شيوخ البصرة أدرك عليا وطلحة والكبار وفيها يزيد بن عبد الله بن الشخير البصري أخو مطرف جليل القدر ثقة