responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 101


مالك الأنصاري النجاري وقيل توفي سنة تسعين أو إحدى أو اثنتين وتسعين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وله عشر سنين فخدمه ودعا له بكثرة المال والولد والبركة فيهما وفيما أوتي فدفن لصلبه إلى مقدم الحجاج البصرة مائة وعشرين وكان نخله يثمر في العام مرتين وبلال بن أبي الدرداء روى عن أبيه وولى إمرة دمشق وأبو الشعثاء جابر بن زيد الذي قال فيه ابن عباس لو أن أهل البصرة نزلوا على قول أبي الشعثاء لأوسعهم علما عما في كتاب الله عز وجل وأبو الخطاب عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة القرشي المخزومي الشاعر المشهور قيل لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير المجون والتغزل بالثريا ابنة علي بن عبد الله بن الحرث بن أمية بن عبد شمس الأموية التي جدتها قتيلة بالتصغير ابنة النضر بن الحارث المنشدة في قتيل أبيها يوم بدر الأبيات وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو سمعت شعرها قبل أن أقتله لما قتلته واستدل بهذا القول الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له أن يجتهد في الأحكام وكانت الثريا موصوفة بارعة الجمال وتزوجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ونقلها إلى مصر وفيهما يقول عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة :
أيها المنكح الثريا سهيلا * عمرك الله كيف يلتقيان هي شامية إذا ما استقلت * وسهيل إذا استقل يماني وهو القائل :
إن من أكبر الكبائر عندي * قتل بيضاء خودة عطبول كتب القتل والقتال علينا * وعلى الغانيات جر الذيول ولد عمر هذا في ليلة قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك ليلة الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وكان الحسن البصري يقول فيها أي حين رفع وأي باطل وضع يعني مقتل عمر ووضع عمر وكان جده أبو ربيعة يلقب بذي الرمحين وأبوه عبد الله أخو أبي جهل بن هشام لأمه توفي في سفينة

101

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست