نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 38
ولأجل هذه الأدلة والمؤيدات ، سنذكر في ديوانه كل ما ذكره ابن شهرآشوب في المناقب ، من شعر للعبدي ، وان احتمل نسبته لغيره ، فنذكر من القصيدة النونية ، التي احتملنا نسبتها لابن حماد ، ما ذكره كتاب المناقب من أبياتها منسوبة للعبدي ، وان ذكر الغدير بعض أبياتها منسوبة لابن حماد ، والملاحظ أنّ بعض الأبيات التي ذكرها المناقب للعبدي ، غير موجودة في القصيدة التي نسبها الغدير لابن حماد ، وان اتفقا في أبيات أخرى ، ذكرت في المناقب منسوبة للعبدي ، وفي الغدير لابن حماد ، وقد ذكرنا أنّ الأبيات المذكورة في المناقب والأعيان ليس فيها ذكر لابن حماد . مع أنّ الشيخ الأميني ذكر انه وجد قصيدة ابن حماد في مخطوطة قديمة ، ولم يذكر مدى اعتبار هذه المخطوطة ، ومن هو مؤلفها ، بينما كتاب المناقب ، كتاب معتبر ومشهور ، وكذلك كتاب الصراط المستقيم للبياضي ، وغيرهما ، وقد نسبوا هذه الأبيات للعبدي . ولعل مما يؤيد ما ذكرناه ، من أن التشابه في الوزن والقافية ، أو الأسلوب والفكرة ، لا يبرر نسبة شعر لآخر ، ما ذكره الشيخ الأميني ، من أن بعض الأبيات الشعرية لشاعر أُدرجت في قصيدة لشاعر آخر . وبذلك وجد هذا الالتباس قال : ( والذي أحسبه أن لجملة من الشعراء قصائد علوية على هذا البحر والقافية ، مبثوثة بين الناس ، ربما حرفت أبيات منها عن مواضعها فأُدرجت في قصيدة الآخر ، كما أنّك تجد أبياتاً من شعر الناشئ في خلال أبيات السوسي المذكور في مناقب ابن شهرآشوب ، وكذلك أبياتا من شعر ابن حماد في خلال أبيات العوني ، وأبياتاً من شعر الزاهي في خلال شعر الناشئ ، وأبياتاً من شعر العبدي في خلال شعر
38
نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 38