نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 22
وناقشه أيضا الشيخ المامقاني قائلاً : ( والظاهر سهو قلمه بإبدال العدوي بالعبدي في العنوان والرواية ، فإن الرجل عدوي وليس بعبدي كما لا يخفى ) [20] . وكذلك السيد الخوئي قال : ( أقول : إن علي بن حماد بن عبيد الله الشاعر عدوي لا عبدي ، وقد رآه النجاشي كما تقدم ، وقد التبس الأمر على ابن شهرآشوب ، فذكر الرواية فيه ، فإن الرواية إنما وردت في سفيان بن مصعب العبدي كما تقدم ) [21] . وناقشه بصورة أكثر تفصيلاً ، السيد الأمين في أعيان الشيعة ، فذكره بطوله ، لما فيه من فوائد تسلّط الضوء على هذا الاشتباه ، فبعد أن نقل كلام ابن شهرآشوب قال : ( وهو اشتباه يقيناً ، فإن هذا الحديث رواه الكشّي عن الصادق ( عليه السلام ) في سفيان بن مصعب كما هو في ترجمته ، ولا مجال لاحتمال أن يكون ابن شهرآشوب أراد ببعض الصادقين بعض العلماء الثقات ، كما في رياض العلماء ، مؤيداً له بأنه لم يعقبه بقوله ( عليه السلام ) ، مع اعترافه بأن ظاهر سياق الكلام يقتضي إرادة أحد الأئمة ( عليهم السلام ) ، فإن لفظة التسليم موجودة في النسخ ، والإشارة به إلى حديث الكشي لا ينبغي الشك فيه . ولا يمكن أن يكون الصادق ( عليه السلام ) أراد بالعبدي في هذا الحديث علي بن حماد ، ولو سلّمنا أنه عبدي أيضا ، لأنه إذا كان ابن حماد هذا قد رآه النجاشي المتوفى سنة 450 ، وأجاز
[20] تنقيح المقال ج 2 / 286 . [21] معجم رجال الحديث ج 11 / 421 .
22
نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 22