نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 104
وقوله لما كانت الشام بيد الإخشيد محمد بن طغج فسار إليها سيف الدولة فافتتحها وهزم عساكر الإخشيد في صفين ، أورده البرقوقي في شرح ديوان المتنبي فيما استدركه من ذيل لشرح الواحدي المطبوع في أوروبا ، وفي رسالة جمعها الأستاذ عبد العزيز الراجكوتي الهندي جمعها من أربع نسخ خطية وأورده صاحب نسمة السحر بذكر من تشيع وشعر فقالوا : قال المتنبي ، وليست في ديوانه : يا سيف دولة ذي الجلال ومن له * خير الخلائق والأنام سمي انظر إلى صفين حين اتيتها * فانجاب عنها العسكر الغربي فكأنه جيش ابن حرب رعته * حتى كأنك يا علي علي ) [109] وقد ذكرنا ما ذكره القاضي الشوشتري في مجالس المؤمنين ، واحتمله أيضا السيد الأمين في أعيان الشيعة ، من أنَّ هناك قصائد للمتنبي حذفها جامعو ديوانه . وقد نسب مجالس المؤمنين للمتنبي بعض الأبيات الشعرية في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ونقلها السيد الأمين في أعيانه ، وقد رأينا أنَّها نسبت لغيره أيضاً في بعض الكتب نذكرها هنا ، ونذكر من نسبت إليه من الشعراء .