نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 102
عالم بالأمور غارت فلم تنجم * وماذا يكون في الانجام هؤلاء الالى أقام بهم حجته * ذو الجلال والاكرام [106] ولكن قد يعترض على بعض أبيات هذه القصيدة ان أبا تمام توفي سنة 232 ، فكيف ذكر الإمام الهادي والإمام العسكري والإمام المهدي ( عليهم السلام ) مع تأخرهم عنه . ولكن ربما يقال إن هناك أحاديث نصت على الأئمة بأسمائهم فلعله نظم مضمون هذه الأحاديث . إضافة إلى أن هذه القصيدة ربما كانت هي القصيدة التي أشار إليها الغضائري وانه انتهى فيها إلى الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، ولعل البقية كانت من إضافة غيره ففي رجال النجاشي : ( أبو تمام الطائي كان إمامياً وله شعر في أهل البيت كثير . المتنبي : قيل إن للمتنبي قصائد في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولكنها حذفت من ديوانه ، لأنَّهم ذكروا أنَّه كان من الشيعة ، ويبعد للشيعي ، الذي ذاق محبة أهل البيت ( عليهم السلام ) وولاءهم ، وعرف واقعهم وحقيقتهم ، أن لا ينظم فيهم الشعر ، وخاصة المتنبي ، أمير شعراء العصور . قال عنه السيد الأمين في
[106] المناقب ج 1 / ص 269 ، اثبات الهداة ج 3 / ص 280 .
102
نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 102