responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري    جلد : 1  صفحه : 310


وميكائيل وملك الموت وإسرافيل فأما جبريل فعلى الرياح والجنود وأما ميكائيل فعلى النبات والقطر وأما ملك الموت فعلى قبض الأنفس وأما إسرافيل فينزل إليهم بما يأمرون .
أنس بن مالك : قيل لرسول الله عليه وسلم : يا نبي الله من هؤلاء الذين استثنى الله فقال : جبريل وميكائيل وملك الموت فيقول الله لملك الموت : يا ملك الموت من بقي وهو أعلم فيقول : سبحانك ربي ذا الجلال والإكرام بقي جبريل وميكائيل وملك الموت فيقول يا ملك الموت خذ نفس ميكائيل فيأخذها فيقع في صورته التي خلقه الله فيها مثل الطود العظيم ثم يقول وهو أعلم يا ملك الموت من بقي فيقول : سبحانك ربي ذا الجلال والاكرام بقي جبريل وملك الموت فيقول : يا ملك الموت مت فيموت فيبقى جبريل وهو من الله بالمكان الذي ذكر لكم فيقول الله : يا جبريل إنه لا بد أن يموت أحدنا فيقع ساجداً يخفق بجناحيه يقول : سبحانك ربي وبحمدك أنت القائم الدائم الذي لا يموت وجبريل الفاني الهالك الميت فيأخذ الله روحه فيقع على ميكائيل . إن فضل خلقه على ميكائيل كفضل الطود العظيم على الظرب من الظراب .
في بعض الكتب : أن صنفاً من الملائكة لهم ستة أجنحة : فجناحان يلفون بها أجسادهم وجناحان يطيرون بها في الأمر من أمور الله وجناحان مرخيان على وجوههم حياء من الله .
علي رضي الله عنه : خلق سبحانه الإسكان سماواته وعمارة الصفيح الأعلى من ملكوته خلقاً بديعاً ملأ بهم فروج فجاجها وحشا

310

نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري    جلد : 1  صفحه : 310
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست