< شعر > وقولي كلَّما جشأت وجاشت [1] مكانك ، تحمدي ، أو تستريحي [2] < / شعر > فمنعني من الفرار . » [3] [ 1 بن 2 ] وإنّ عليّا لما رأى ميمنته قد عادت إلى مواقفها ومصافّها ، وكشفت من
[1] . عند الأصمعي : جاشت وجاشت . ولعلَّه من أخطاء المطبعة أو الكاتب . [2] . وزاد الأصمعي بيتا آخر هو : < شعر > لأدفع عن مكارم صالحات وأحمى ، بعد ، عن عرض صحيح < / شعر > [3] . وزاد في الكامل ( 3 : 303 ) : « ونظر إلىّ عمرو وقال : اليوم صبر ، وغدا فخر . فقلت : صدقت . » وهذه الزيادة ليست لا في الأصل ولا في الطبري . نهاية الجزء الأوّل حسب تجزئة مخطوطة أيا صوفيا إلى هنا ( أي إلى نهاية قوله : « فمعنى من الفرار . » ينتهى الجزء الأول من أجزاء تجارب الأمم الستّة ، حسب تجزئة مخطوطة أيا صوفيا ( الأصل ) . ولما لم تكن التجزئة منطقيّة ، أضفنا إلى الجزء الأول 43 صفحة من صفحات الجزء الثاني ، ليكتمل بذلك ، هذا الفصل الذي أصبح مبتورا بتلك التجزئة . وأما عبارات الإتمام والفراغ التي سجّلت في نهاية الجزء الأول من المخطوطة ، فنثبتها في ما يلي ، ليكون ما هو بين يدي القارئ مطابقا تماما للأصل الذي اعتمدنا عليه : « تمت المجلدة الأولى من كتاب تعاقب الهمم وتجارب الأمم ، والحمد للَّه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وصلواته على محمد وآله أجمعين . ويتلوه في المجلدة الثانية : وإنّ عليّا لما رأى ميمنته قد عادت إلى مواقفها ومصافّها ، وكشفت من بإزائها أقبل حتى انتهى إليهم . الحمد للَّه ربّ العالمين ، حمد الشاكرين ، ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العلىّ العظيم . » « فرغ من انتساخه محمد بن علىّ بن محمد أبو طاهر البلخي في الربيع الأول سنة خمس وخمسمائة [ 505 ه ] والحمد للَّه كثيرا . » « فرغ من انتساخه محمد بن الحسن بخطَّه في ذي الحجة سنة . . . » [ هنا كلمة لا تقرأ ] . ونتيجة لهذا ، ننقل البسملة وعبارات الحمد والتصلية التي جاءت في أول الجزء الثاني للمخطوطة ، إلى الحاشية لئلَّا تخلّ بالسياق ، وهي : « بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد للَّه ربّ العالمين ، حمد الشاكرين ، وصلواته على محمد النبىّ ، وآله الطاهرين . » ( أنظر تصديرنا لهذه النشرة . )