responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تجارب الأمم نویسنده : أحمد بن محمد مسكويه الرازي    جلد : 1  صفحه : 251


من الإحسان ، وأنّها ترجو أن يريهم الله من الرفاهة والاستقامة بمكانها ، ومن العدل وحفظ الثغور ما يعلمون به أنه ليس ببطش الرجال تدوّخ البلاد ، ولا ببأسهم تستباح العساكر ، ولا بمكائدهم ينال الظفر ، وتطفأ النوائر ، ولكنّ ذلك كلَّه باللَّه عزّ وجلّ ، وحسن النيّة ، واستقامة التدبير . وأمرت بالمناصحة وحسن الطاعة ، وردّت خشبة الصليب على ملك الروم . وكان ملكها سنة وأربعة أشهر . [ 269 ] < فهرس الموضوعات > ثم ملك بعدها رجل يقال له : جشنسبنده < / فهرس الموضوعات > ثم ملك بعدها رجل يقال له : جشنسبنده [1] وكان ملكه أقلّ من شهر ، ولم يظهر له أثر تستفاد منه تجربة .
< فهرس الموضوعات > ثم ملكت آزرمى دخت ابنة كسرى أبرويز < / فهرس الموضوعات > ثم ملكت آزرمى دخت ابنة كسرى أبرويز كانت آزرمى دخت من أجمل نساء دهرها ، وكان عظيم فارس يومئذ « فرّخ هرمز » إصهبذ خراسان ، وأرسل إليها : يسألها أن تزوّجه نفسها ، فأرسلت إليه :
- « إنّ التزويج للملكة غير جائز ، وقد علمت أنّ إربك فيما ذهبت إليه ، قضاء حاجتك منّى ، فصر إلىّ ليلة كذا وكذا . » ففعل [ فرّخ هرمز ] [2] ، وركب إليها في تلك الليلة ، وتقدّمت آزرمى دخت إلى صاحب حرسها أن يترصّده في الليلة التي تواعدا الالتقاء فيها ، حتّى يقتله . فنفذ صاحب حرسها لأمرها ، وأمر به فجرّ برجله ، وطرح في رحبة دار المملكة . فلمّا أصبح الناس ورأوه ، علموا أنّه لم يقتل إلَّا لعظيمة . فأمرت بجثّته فغيّبت .
وكان رستم بن فرّخ هرمز هذا عظيم البأس قويّا في نفسه وهو [ 270 ] رستم صاحب القادسية الذي تولَّى قتال العرب من قبل يزدجرد في ما بعد ، وسنحكى



[1] . في الطبري : جشنسده ( 2 : 1064 ) ، وابن الأثير : خشنشبنده ( 1 : 449 ) ، والصحيح : جشنسبنده ، معرّب گشنسب بندك Gusnasp Bandak . وجاء في بعض الأصول : جشنسفنده .
[2] . في الأصل : « خره هرمز » وما أثبتناه يؤيده الطبري ومط .

251

نام کتاب : تجارب الأمم نویسنده : أحمد بن محمد مسكويه الرازي    جلد : 1  صفحه : 251
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست