responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ نيسابور ( المنتخب من السياق ) نویسنده : عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي    جلد : 0  صفحه : 10


وكان غالبية سكانها آنذاك منتمين إلى المذهب الشافعي وإلى جنبها أقلية حنفية وشيعية ، كما لعبت الصوفية دورا بارزا في المجال الاجتماعي والثقافي .
وهذه الفترة تعتبر من أزهى عصور الحركة الفكرية بنيسابور وأكثرها ازدهارا بالعلم مما دفع الكثير من سائر البلاد الاسلامية للانتهال من مناهلها الروية العذبة والدراسة فيها .
وأما اندفاع أهلها إلى المراكز العلمية فكانت منقطعة النظير درجة أن الآباء حرصا منهم على الاحتفاظ بالرسالة الاسلامية والسنة النبوية ونشرها ، كانوا يبكرون بأطفالهم ويحملونهم على أكتافهم إلى مراكز التعليم والتربية والحديث وهم صغار لم يبلغوا السادسة من أعمارهم ، وكانوا يطعموهم الحلوى أثناء الدرس كي لا يغلب عليهم الضجر والسأم ، وكثيرا ما يتحسر المؤلف ويعتذر قائلا : فاتني سماع الحديث من هذه الشخصية أو تلك لغيبة الوالد عني . وذلك أن أباه - شأنه شأن الكثير من الآباء آنذاك - كان يحمله على كتفه وهو صغير لاستماع الحديث من المشايخ والعلماء كي ينقل فيما بعد هذه الأحاديث بوسائط أقل إلى الأجيال الآتية .
تاريخ الحاكم :
وحفظا لهذا التيار العظيم من الضياع بادر الكثير إلى تدوينها فكان من أهم هذه المحاولات وأكثرها نجاحا وشمولا ما حققه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع النيسابوري المتوفي سنة 405 باسم تاريخ نيسابور في عدة مجلدات ضخمة استعرض فيها تاريخ المنطقة من بداية العهد الاسلامي إلى عصره واستوعب بالذكر كافة العلماء والشخصيات البارزة التي نشأت بها أو درست فيها ولو لفترة قصيرة من الزمن .
وهذا الكتاب القيم كالكثير من كتبنا التراثية القيمة لم يبق منه إلا فقرات يسيرة ومتناثرة في ثنايا الكتب الأخرى والمؤلفة من بعد الحاكم أمثال تاريخ بغداد والأنساب والوفيات وغيرها من الكتب . نعم بقي اليسير من ترجمته

مقدمة 10

نام کتاب : تاريخ نيسابور ( المنتخب من السياق ) نویسنده : عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي    جلد : 0  صفحه : 10
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست