نام کتاب : تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف نویسنده : محمد بن أحمد المكي الحنفي جلد : 1 صفحه : 152
< فهرس الموضوعات > ذكر عمل الوليد بن عبد الملك < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عمل أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور < / فهرس الموضوعات > ووسع المسجد من جميع نواحيه ، وكانت دار الندوة يومئذ داخلة في المسجد الحرام وبابها في وسط الصحن ، ولم يزل باب دار الندوة في موضعه حتى زاد أبو جعفر في المسجد فأخره إلى ما هو عليه اليوم . قال الأزرقي : وسمعت من يذكر أن ابن الزبير كان سقفه فلا أدري كله أم بعضه ، ثم عمره عبد الملك بن مروان ولم يزد فيه ولكنه رفع جدرانه وسقفه بالساج وعمره عمارة حسنة ، كما ذكرنا ، وجعل في رؤوس الأساطين خمسين مثقالاً من ذهب في رأس كل أسطوانة . قال الأزرقي : وذلك زمان ابن الزبير . [ فصل ] ذكر عمل الوليد بن عبد الملك عمر الوليد بن عبد الملك بن مروان المسجد الحرام وكان إذا عمل المساجد زخرفها فنقض عمل عبد الملك وعمل عملاً محكماً ، وهو أول من نقل إليه الأساطين الرخام وسقفه بالساج المزخرف ، وعلى رؤوس الأساطين الذهب على صفائح الشبه من الصفر ، وأزر المسجد بالرخام من داخله وجعل في وجه الطيقان في أعلاه الفسيفساء ، وهو أول من عمله في المسجد الحرام وجعل للمسجد شرافات ، وكانت هذه عمارة الوليد بن عبد الملك . [ فصل ] عمل أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور لم يعمر المسجد الحرام بعد الوليد بن عبد الملك أحد من الخلفاء ولم يزد فيه شيئاً حتى كان أبو جعفر أمير المؤمنين ، فزاد في شقه الشامي الذي فيه دار النخلة ودار الندوة في أسفله ، ولم يزد عليه في أعلاه ولا في شقه الذي على الوادي ، فاشترى من الناس دورهم الملاصقة بالمسجد من أسفله حتى وضعه على منتهاه اليوم .
152
نام کتاب : تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف نویسنده : محمد بن أحمد المكي الحنفي جلد : 1 صفحه : 152