responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ سيستان نویسنده : مؤلف مجهول    جلد : 1  صفحه : 164


و المرسلين من عهد و ميثاق بالوفاء لك و لأصحابك بالأمان على دماءكم و اموالكم و جميع ما احدثتم فى الحروب التى كانت بينكم و بين عمّاله ما وفيتم و لم تبدلوا و لم تغيّروا و لم تنكثوا و لم تعذروا [1] ، فاقبل نصيحة امير المؤمنين و نظره لك و لأصحابك و اعرف ما فى ذلك من الحظَّ و الرّشد فى العاجل و الآجل ، و اقدم عليه مع رسوله و تأمن بالوفاء لك و لأصحابك و الاحسان اليك و الافضال عليك ، و ان انت لم تقبل امانه و لم تشخص اليه فاردد اليه امانه مع رسوله ، و عجلّ سراحه و لا يكوننّ له قبلك [2] لبث انشاء الله ، و الله يشهد امير المؤمنين ، فانه قد اعذر اليك و احتجّ عليك و كفى باللَّه شهيدا و السّلام عليك و رحمة الله و بركاته . و كتب اسماعيل بن صبيح مولى امير المؤمنين ، يوم الجمعة لثمان بقين من صفر سنة ثلث و تسعين و مائه و الحمد للَّه و صلواته [ على ] رسوله محمّد و آله اجمعين [3] .
جواب كردن حمزة بن عبد الله الخارجى بسم الله الرّحمن الرّحيم من عبد الله حمزة امير المؤمنين ، سلام على اولياء الله ، اما بعد فان الله تبارك و تعالى اصطفى آدم صلَّى الله عليه و كرّمه و انشأ منه ذريته فاستودعه امانته و اوجب عليهم معرفة ربوبيّته ، و العمل بطاعته ، فجعل منهم أنبياءه [4] و رسله ، و انزل عليهم كتبه و شرع لهم دينه ، فتتابعت رسل الله تترى فى اممها على منهاج واحد و شرايع مختلفه يصدّق آخرهم اولهم ، حتّى مضت القرون السّالفة امما و اصنافا مهديّة بطاعة



[1] كذا و شايد : تغدروا - و لعلّ هذا هو الصواب .
[2] كذا . . . و ظاهر : من قبلك .
[3] نسخهء اصل بىنقطه و بىاعراب بود و اگر عينا چاپ مىشد خواننده به زحمت مىافتاد . . . و در صحيح بودن اين دو مكتوب نمىتوان شك داشت يا گمان كرد كه خوارج آن را از خود ساخته‌اند ، زيرا رويه همان رويهء بنى العباس است و خوارج هم امينتر از اين بوده‌اند كه مكتوبى چنين بسازند و فايدتى هم بر ايشان نداشته است . و عجبست كه اين دو مكتوب در هيچ يك از تواريخ موجود ديده نشد .
[4] كذا . . . ظاهرا ، انبيائه .

164

نام کتاب : تاريخ سيستان نویسنده : مؤلف مجهول    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست