نام کتاب : تاريخ المدينة نویسنده : ابن شبة النميري جلد : 1 صفحه : 227
عليه فيه ، فإن يبع فإنه يقسم منها ثلاثة أثلاث ، فيجعل ثلثه في سبيل الله ، ويجعل ثلثه في بني هاشم وبني المطلب ، ويجعل ثلثه في آل أبي طالب ، وأنه يضعه منهم حيث يريه الله . وإن حدث بحسن حدث وحسين حي ، فإنه إلى حسين بن علي ، وأن حسين بن علي يفعل فيه مثل الذي أمرت به حسنا ، له منها مثل الذي كتبت لحسن منها ، وعليه فيها مثل الذي على حسن ، وإن لبني فاطمة من صدقة علي مثل الذي لبني علي ، وإني إنما جعلت الذي جعلت إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه الله وتكريم حرمة محمد وتعظيما وتشريفا ورجاء بهما ، فإن حدث لحسن أو حسين حدث ، فإن الآخر منهما ينظر في بني علي ، فإن وجد فيهم من يرضى بهديه وإسلامه وأمانته فإنه يجعله إن شاء ، وإن لم ير فيهم بعض الذي يريد ، فإنه يجعله إلى رجل من ولد أبي طالب يرضاه ، فإن وجد آل أبي طالب يومئذ قد ذهب كبيرهم وذوو رأيهم وذوو أمرهم ، فإنه يجعله إلى رجل يرضاه من بني هاشم ، وإنه يشترط على الذي يجعله إليه أن ينزل الماء على أصوله ، ينفق تمره حيث أمر به من سبيل الله ووجهه ، وذوي الرحم من بني هاشم ، وبني المطلب ، والقريب والبعيد لا يبع منه شئ ولا يوهب ولا يورث ، وإن مال محمد على ناحية ، ومال ابني فاطمة ومال فاطمة إلى ابني فاطمة . وإن رقيقي الذين في صحيفة حمزة الذي كتب لي عتقاء : فهذا ما قضى عبد الله علي أمير المؤمنين في أمواله هذه الغد من يوم قدم مكر [1] ابتغي وجه الله والدار الآخرة ، والله المستعان على كل
[1] مكر : بمعنى اختضب ، ولعله من يوم قدم مختضب الدماء . ( تاج العروس ) .
227
نام کتاب : تاريخ المدينة نویسنده : ابن شبة النميري جلد : 1 صفحه : 227