responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي    جلد : 1  صفحه : 409


جعفر ، وولى فارس إسماعيل بن موسى بن جعفر ، وولى الأهواز زيد بن موسى بن جعفر ، فسار إلى البصرة وغلب عليها وأخرج عنها العباس بن محمد الجعفري ووليها مع الأهواز .
ووجّه أبو السرايا محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي إلى المدائن ، وأمره أن يأتي بغداد من الجانب الشرقي ، فأتى المدائن وأقام بها ، وسيّر عسكره إلى ديالى ، وكان بواسط عبد الله بن سعيد الحرشي والياً عليها من قبل الحسن بن سهل ، فانهزم من أصحاب أبي السرايا إلى بغداد .
فلمّا رأى الحسن أن أصحابه لا يلبثون لأصحاب أبي السرايا ، أرسل إلى هرثمة يستدعيه لمحاربة أبي السرايا ، وكان قد سار إلى خراسان مغاضباً للحسن ، فحضر بعد امتناع وسار إلى الكوفة في شعبان ، وسيّر الحسن إلى المدائن وواسط علي بن سعيد ، فبلغ الخبر أبا السرايا وهو بقصر ابن هبيرة ، فوجّه جيشاً إلى المدائن فدخلها أصحابه في رمضان ، وتقدم حتى نزل بنهر صرصر ( 1 ) وجاء هرثمة فعسكر بإزائه بينهما النهر .
وسار علي بن سعيد في شوال إلى المدائن ، فقاتل بها أصحاب أبي السرايا فهزمهم واستولى على المدائن ، وبلغ الخبر أبا السرايا فرجع من نهر صرصر إلى قصر ابن هبيرة فنزل به ، وسار هرثمة في طلبه فوجد جماعة من أصحابه فقتلهم ووجّه رؤوسهم إلى الحسن بن سهل ، ونازل هرثمة أبا السرايا فكانت بينهما وقعة ، قتل فيها جماعة من أصحاب أبي السرايا فانحاز إلى الكوفة ، ووثب من معه من الطالبيين على دور بني العباس ومواليهم وأتباعهم ، فهدموها وانتهبوها وخربوا ضياعهم وأخرجوهم من الكوفة وعملوا أعمالا قبيحة واستخرجوا الودائع التي كانت لهم عند الناس .
وكان هرثمة يخبر الناس أنه يريد الحج ، وحبس من قدم للحج من خراسان وغيرها ليكون هو أمير الموسم ، ووجّه إلى مكة داود بن عيسى بن موسى بن عيسى ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وكان الذي وجهه أبو السرايا إلى مكة حسين بن حسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، ووجّه أيضاً إلى


1 - صرصر : قريتان من سواد بغداد على ضفة نهر عيسى ، معجم البلدان : 3 / 401 .

409

نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي    جلد : 1  صفحه : 409
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست