نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي جلد : 1 صفحه : 333
إلى بطل قد هشّم السيف وجهه * وآخر يهوي من طمار قتيل ( 1 ) . ثم إن ابن زياد كان قد حبس جماعة ممّن نصر مسلم وأخذ البيعة للحسين ( عليه السلام ) فأخرجهم واحداً بعد واحد وأمر بضرب عنقه ، وهم : 1 - عبيد الله بن عمرو بن عزيز الكندي ، وكان فارساً شجاعاً كوفياً من الشيعة ، وشهد مع أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام ) مشاهده كلها ، وكان من الذين بايعوا مسلماً وممّن يأخذ البيعة من أهل الكوفة للحسين ( عليه السلام ) هو ومسلم بن عوسجة ، فلمّا رأي مسلم بن عقيل اجتماع الناس عقد لمسلم بن عوسجة الأسدي على ربع مذحج وأسد ، وعلى ربع كندة وربيعة عبيد الله بن عمرو بن عزيز الكندي ، فلمّا تخاذل الناس عن مسلم قبض عليه الحصين بن نمير التميمي فسلمه إلى عبيد الله بن زياد فحبسه ، ولمّا قتل مسلم بن عقيل أحضره ابن زياد فسأله ممّن أنت ؟ قال : من كندة . قال : أنت صاحب راية كندة وربيعة ؟ قال : نعم . قال : انطلقوا به فاضربوا عنقه . قال : فانطلقوا به فضربت عنقه ( رضي الله عنه ) ( 2 ) . 2 - عبيد الله بن الحارث بن نوفل بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس ابن سعد الهمداني ، أدرك الصحبة ، وشهد صفين مع الإمام علي ( عليه السلام ) ، وكان يأخذ البيعة من أهل الكوفة للحسين ( عليه السلام ) ، فلمّا خرج مسلم ( رضي الله عنه ) خرج معه براية حمراء وعليه ثياب حمر فركزها على باب دار عمرو بن حريث ، وقال : إنما خرجت لأمنع عمراً ( 3 ) .
1 - انظر : مقتل الحسين : 56 ، تاريخ الطبري : 4 / 284 ، الارشاد : 2 / 64 ، اللهوف : 36 ، الإصابة : 6 / 445 رقم 9051 ، البداية والنهاية : 8 / 166 و 169 . 2 - انظر : مقتل الحسين لأبي مخنف : 42 ، تاريخ الطبري : 4 / 275 ، وفي مقاتل الطالبيين : 70 ، عبد الرحمن بن عزيز الكندي ، وفي الأخبار الطوال : 238 عبد الرحمن بن كريز الكندي . 3 - نسبت المصادر هذا القول إلى المختار بن أبي عبيد الثقفي ، والذي كان خارجاً معه براية خضراء .
333
نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي جلد : 1 صفحه : 333