responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ الطبري نویسنده : محمد بن جرير الطبري    جلد : 1  صفحه : 321


ذلك ونثل ما كان طم وغور من الأنهار والقنى وكرى ما كان اندفن من المياه حتى أعاد كل ذلك فيما ذكر إلى أحسن ما كان ووضع عن الناس الخراج سبع سنين فرفعه عنهم فعمرت بلاد فارس في ملكه وكثرت المياه فيها ودرت معايش أهلها واستخرج بالسواد نهرا وسماه الزاب وأمر فبنيت على حافتيه مدينة وهى التي تسمى المدينة العتيقة وكورها كورة وسماها الزوابى وجعل لها ثلاثة طساسيج منها طسوج الزاب الاعلى ومنها طسوج الزاب الأوسط ومنها طسوج الراب الأسفل وأمر بحمل بزور الرياحين من الجبال إليها وأصول الأشجار وبذر ما يبذر من ذلك وغرس ما يغرس منه وكان أول من اتخذ له ألوان الطبيخ وأمر بها وبأصناف الأطعمة وأعطى جنوده مما غنم من الخيل والركاب مما أوجف عليه من أموال الترك وغيرهم وقال يوم ملك وعقد التاج على رأسه نحن متقدمون في عمارة ما أخر به الساحر فراسيات وكان له كرشاسب بن أثرط بن سهم بن نريمان بن طورك بن شيراسب بن اروشسب بن طوج بن افريذون الملك وقد نسبه بعض نسابي الفرس غير هذا النسب فيقول هو كرشاسف بن أساس بن طهموس بن أشك بن نرس بن رحر بن دورسرو بن منوشهر الملك موازرا له على ملكه ويقول بعضهم كان زوو كرشاسب مشتركين في الملك والمعروف من أمرهما أن الملك كان لزو بن طهماسب وأن كرشاسب كان له موازرا ومعينا وكان كرشاسب عظيم الشأن في أهل فارس غير أنه لم يملك فكان جميع ملك زو إلى أن انقضى ومات فيما قيل ثلاث سنين * ثم ملك بعد زو كيقباذ وهو كيقباذ بن زاغ بن نوحياه بن ميسو ابن نوذر بن منوشهر وكان متزوجا بقرتك ابنة تدرسيا التركي وكان تدرسيا من رؤس الأتراك وعظمائهم فولدت له كي افنه وكى كاوس وكى أرش وكيبه أرش وكيفا شين وكيبيه وهؤلاء هم الملوك الجبابرة وآباء الملوك الجبابرة وقيل إن كيقباذ قال يوم ملك وعقد التاج على رأسه نحن مدوخون بلاد الترك ومجتهدون في إصلاح بلادنا حدبون عليها وأنه قد رمياه الأنهار والعيون لشرب الأرضين وسمى البلاد بأسمائها حدها بحدودها وكور الكور وبين حين كل وكورة منها

321

نام کتاب : تاريخ الطبري نویسنده : محمد بن جرير الطبري    جلد : 1  صفحه : 321
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست