responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بغية الطلب في تاريخ حلب نویسنده : عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )    جلد : 1  صفحه : 376


لتلتقمها حتى يحول بينها وبينها حجبتها وإذا غربت أهوت إليها لتلتقمها فتذهب بك إلى جانب البحر فسر عليه راجعا حتى تنتهي إلى النيل فسر عليه فإنك ستبلغ أرضا من حديد جبالها وأشجارها وسهولها حديد فإن أنت جزتها وقعت في أرض من نحاس جبالها وأشجارها وسهولها من نحاس فإن أنت جزتها وقعت في أرض من فضة جبالها وأشجارها وسهولها من فضة فإن أنت جزتها وقعت في أرض من ذهب جبالها وأشجارها وسهولها من ذهب فيها ينتهي إليك علم النيل فسار حتى إنتهى إلى أرض الذهب فسار فيها حتى إنتهى إلى سور من ذهب وشرفه من ذهب وفيه قبة من ذهب لها أربعة أبواب فنظر إلى ماء ينحدر من فوق ذلك السور حتى يستقر في القبة ثم ينصرف في الأبواب الأربعة أما ثلاثة فتغيص في الأرض وأما واحد فيسير على وجه الأرض وهو النيل فشرب منه واستراح وأهوى إلى السور ليصعد فأتاه ملك فقال يا حائذ قف مكانك قد إنتهى إليك علم هذا النيل وهذه الجنة والماء ينزل منها فقال أريد أن أنظر إلى ما في الجنة فقال لن تستطيع دخولها اليوم يا حائذ فقال فأي شيء هذا الذي أرى قال هذا الفلك الذي يدور به الشمس والقمر وهو شبه الرحى فقال إني أريد أن أركبه فأدور فيه فقال بعض العلماء إنه ركبه حتى دار الدنيا وقال بعضهم لم يركبه فقال له يا حائذ إنه سينالك من الجنة رزق فلا تؤثر عليه شيئا من الدنيا فإنه لا ينبغي لشئ من الجنة أن يؤثر عليه شيء من الدنيا إن لم تؤثر عليه شيئا من الدنيا بقي ما بقيت فبينما هو كذلك إذ نزل عليه عنقود من عنب فيه ثلاثة أصناف لون كالزبرجد الأخضر ولون

376

نام کتاب : بغية الطلب في تاريخ حلب نویسنده : عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )    جلد : 1  صفحه : 376
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست