responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بغية الطلب في تاريخ حلب نویسنده : عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )    جلد : 1  صفحه : 375


عبد الرحمن بن عيسى السكري قال حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي وأبو بكر محمد بن صالح الأنماطي قالا حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد قال حدثني الليث بن سعد قال بلغني أنه كان رجل من بني العيص يقال له حائذ بن أبي شالوم بن العيص بن إسحق بن إبراهيم نبي الله عليهما السلام وأنه خرج هاربا من ملك من ملوكهم حتى دخل أرص مصر وأقام بها سنين فلما رأى عجائب نيلها وما يأتي به جعل الله عليه أن لا يفارق ساحله حتى يبلغ منتهاه أو يموت فسار عليه قال بعضهم ثلاثين سنة في الناس وثلاثين سنة في غير الناس وقيل خمسة عشر كذا وخمسة عشر كذا حتى انتهى إلى بحر أخضر فنظر إلى النيل يشق مقبلا فقعد على البحر فإذا رجل قائم يصلي تحت شجرة من تفاح فلما رآه استأنس به وسلم عليه فسأله الرجل صاحب الشجرة فقال من أنت فقال له أنا حائذ بن أبي شالوم بن العيص بن إسحق عليهما السلام قال فمن أنت قال أنا عمران بن فلان بن العيص بن إسحق عليه السلام قال فما الذي جاء بك هنا يا حائذ قال جئت من أجل هذا النيل فما جاء بك يا عمران قال جاء بي الذي جاء بك حتى انتهيت إلى هذا الموضع فأوحى الله إلى أن قف في هذا الموضع فأنا واقف حتى يأتيني أمره قال له حائذ أخبرني يا عمران ما إنتهى إليك من أمر هذا النيل وهل بلغك في الكتب أن أحدا من بني آدم يبلغه قال له نعم قد بلغني أن رجلا من ولد العيص يبلغه ولا أظنه غيرك يا حائذ قال له حائذ يا عمران أخبرني كيف الطريق إليه فقال له لست أخبرك بشيء إلا أن تجعل لي ما أسألك قال وما ذاك قال إذا رجعت إلي وأنا حي أقمت عندي حتى يوحي الله تعالى إلي بأمره أو يتوفاني فتدفنني وإن وجدتني ميتا دفنتني وذهبت قال ذلك لك علي قال له سر كما أنت على هذا البحر فإنك ستأتي على دابة ترى آخرها ولا ترى أولها فلا يهولنك أمرها اركبها فإنها دابة معادية للشمس فإذا طلعت أهوت إليها

375

نام کتاب : بغية الطلب في تاريخ حلب نویسنده : عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )    جلد : 1  صفحه : 375
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست