responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بغية الطلب في تاريخ حلب نویسنده : عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )    جلد : 1  صفحه : 254


الخل والزيت ثم أنزلهم ملطية وأخرب طرندة وولى على ملطية جعونة ابن الحارث أحد بني عامر بن صعصعه قالوا خرج عشرون ألفا من الروم في سنة ثلاث وعشرين ومائة فنزلوا على ملطية فأغلق أهلها أبوابها وظهر النساء على السور عليهن الغمائم يقاتلن وخرج رسول لأهل ملطية مستغيثا فركب البريد وسار حتى لحق بهشام بن عبد الملك وهو بالرصافة فندب هشام الناس إلى ملطية ثم أتاه الخبر بأن الروم قد رحلت عنها فدعا الرسول فأخبره وبعث معه بخيل لترابط عليها وغزوا هشام نفسه ثم نزل ملطية وعسكر عليها حتى بنيت وكان ممره بالرقة دخلها متقلدا سيفا ولم يتقلده قبل ذلك في أيامه قال الواقدي ولما كانت سنة ثلاث وثلاثين ومائه أقبل قسطنطين الطاغية عامدا لملطية وكمخ يومئذ في أيدي المسلمين عليها رجل من بني سليم فبعث أهل كمخ الصريخ إلى أهل ملطية فخرج إلى الروم منهم ثمانمائة فارس فواقعتهم خيل الروم فهزمتهم ومال الرومي فأناخ على ملطية فحصر من فيها والجزيرة يومئذ مفتونة وعاملها من قبل بني العباس موسى بن كعب بحران فوجهوا رسولا لهم فلم يمكنه إعانتهم وبلغ ذلك قسطنطين الطاغية فقال لهم يا أهل ملطية إني لم آتكم إلا على علم من أمركم وشاغل من سلطانكم إنزلوا على الأمان وأخلوا المدينة أهدمها وأمضي عنكم فأبوا عليه فوضع عليها المجانيق فلما جهدهم البلاء واشتد عليهم الحصار سألوه أن يوثق لهم ففعل ثم استعدوا للرحلة وحملوا ما استدف لهم وألقوا كثيرا مما ثقل عليهم في الآبار والمخابىء ثم خرجوا وقام لهم الروم صفين من باب المدينة إلى منقطع آخرهم مخترطي السيوف طرف سيف كل إمرىء منهم مع طرف سيف الذي يقابله حتى

254

نام کتاب : بغية الطلب في تاريخ حلب نویسنده : عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )    جلد : 1  صفحه : 254
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست