responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنمق نویسنده : محمد بن حبيب البغدادي    جلد : 1  صفحه : 40


فضلك يا عمي " قال هشام : حدثني أبي عن أبي صالح عن جعدة [1] بن هبيرة عن سعد بن أبي وقاص قال : " اجتمع نفر من المهاجرين أنا أحدهم حين ثقل 20 / النبي / صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله أعهد إلينا عهدا نأخذ به بعدك ! قال : أنا مخلف فيكم عمي وصنو أبي فما أنتم صانعون ؟ قال سعد :
ذو الله ما ألقى في روعنا الذي كان " . ومن فضل العباس أنه لم يحل لأحد من الحاج المبيت بمكة ليالي منى [2] إلا العباس وحده . قال هشام [3] وحدثني أبي [4] عن الصلت بن ( 5 عبد الله عن المغيرة 5 ) بن نوفل بن الحارث قال : " مررت بجابر بن عبد الله الأنصاري وعنده جماعة من الناس فسلمت عليه ، فقال :
من الرجل ؟ فقلت : المغيرة بن نوفل الهاشمي ، فقال : بأبي أنتم وأمي يا بني هاشم ! كيف تفلح هذه الأمة أو ترجو شفاعة نبيها وقد ترك فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه فضيعوه واستأثروا [6] عليه " . قال هشام عن أبيه : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمع إليه نساؤه وأهل بيته وعمه العباس فقال النساء : به ذات الجنب فهلم فلنلده ! فلما أفاق قال : أترون أن بي ذات الجنب ، أنا أكرم على الله من أن يعذبني بها ، لا جرم لا يبقي في البيت أحد إلا لد إلا عمي العباس ! فجعل يلد [7] بعضهم بعضا " . هشام قال أخبرني أبي عن عكرمة مولى عباس قال : " قال العباس لرسول الله صلى الله عليه : بأبي أنت وأمي ! ما لنا إذا رآنا رجال قريش وهم في حديث قطعوه وأخذوا في 21 / غيره ؟ فقال / النبي صلى الله عليه وسلم : من حفظني فيكم حفظه الله " . هشام قال حدثني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : " مررت بأبي أجول [8] على



[1] في الأصل : جاده - بالألف .
[2] في الأصل : منا .
[3] يعني هشام بن محمد الكلبي .
[4] يعني محمد بن السائب الكلبي . ( 5 - 5 ) في الأصل : عبد الله بن المغيرة ، وليس المغيرة جد الصلت بل هو أخو جده .
[6] في الأصل : واستاثرو .
[7] في الأصل : يلد - بضم الياء ، والصواب بفتح الياء وضم اللام من باب نصر .
[8] في الأصل : أقول - بالقاف .

40

نام کتاب : المنمق نویسنده : محمد بن حبيب البغدادي    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست