responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنمق نویسنده : محمد بن حبيب البغدادي    جلد : 1  صفحه : 277


- لسرك [1] : لو كنا بجنبي غنيزة [2] * وحمض وضمران الجناب وصعتر [3] - - وأني لأرجوا [4] ملحها [5] في بطونهم * وما بسطت [6] من جلد [7] أشعث أغبر - - فأما اجتوت [8] أرضا فإني اجتويتها * وإن على التب [9] لو لم أغير - - / جزاء سنمار جزوها وربها * وباللات والعزى جزاء المكفر / 218 - أجد بني الشرقي [10] أدبر [11] انهم * متى يعلقوا [12] جارا من الناس [13] يغدر - - إذ قلت أوف [14] أدركته دروكه [15] * فيا مؤذي [16] الجيران بالبغي [17] أقصر - قال : وكان سنمار رجلا من أهل فارس ويقال من الروم بني [18] قصر



[1] في الأصل : لترك .
[2] في الأصل : بفرس محض ، والتصحيح من الأغاني 11 / 134 .
[3] في الأصل : واقطاع اللوى بين صفير ، والتصحيح من الأغاني 11 / 134 ، وعنيزة وحمض ضمران الجناب كلها أودية من أودية اليمامة ذكرها ياقوت في معجمه 6 / 236 و 3 / 341 و 342 و 5 / 441 أما صعتر فإنه لم يذكره ، وفي تاج العروس 3 / 334 : صعتر اسم موضوع وأورد الزبيدي هذا البيت نقلا عن أبي حنيفة الدينوري لأبي الطمحان : - بودك لو أنا بفرش عنازة * بحمض وضمران الجناب وصعتر - ورواية الأغاني أصوب .
[4] في الأصل : لأرجوا .
[5] الملح كدرع : اللبن .
[6] في الأصل : حملت .
[7] في الأصل : كل ، والتصحيح من الشعر والشعراء ص 229 .
[8] في الأصل : اجنوت - بالنون .
[9] التب : الهلاك والخسران .
[10] في الأصل : الشرفي - بالفاء .
[11] في الأصل : أولع ، وكذا في الأغاني 10 / 43 ، وفي 16 / 69 منه : أجد بني الشرقي أن أخاهم .
[12] في الأغاني 10 / 42 : متى أستجر ، وفي 16 / 69 منه : متى يعتلق .
[13] في الأغاني 10 / 42 : وإن عز ، وكذا في 16 / 69 منه .
[14] في الأصل : أوفى وكذا في الأغاني 10 / 43 ، وهو خطأ ، وفي 16 / 69 منه : واف .
[15] في الأصل : دؤركه - بالواو المهموزة قبل الراء ، والتصحيح من الأغاني 10 / 43 .
[16] في الأصل : موزع - بالزاي المتلوة بالعين المهملة ، وهكذا في الأغاني 10 / 43 وهو خطأ .
[17] في الأغاني 10 / 43 : بالغي .
[18] في الأصل : بنا .

277

نام کتاب : المنمق نویسنده : محمد بن حبيب البغدادي    جلد : 1  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست