responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنمق نویسنده : محمد بن حبيب البغدادي    جلد : 1  صفحه : 242


- فاقتل زرارة لا أرى * في القوم أمثل من زرارة - قال : فلما بلغ هذا الشعر عمرا [1] ركب فأتى منزل زرارة فلم يصبه فأخذ امرأته وهي حبلى فبقر بطنها وانصرف ، وإن زرارة قال له قومه : والله !
ما أنت بصاحب أخيه فأته فأتاه ، فقال : ائتني بولد سويد بن ربيعة ، فأتاه ببنيه فذبحهم ، ثم غزاهم عمرو بن المنذر بعد ، فأوقد لهم نارا بأوارة وحلف ليحرقن من بني تميم مائة إنسان ، فأحرق ثمانية وتسعين رجلا وامرأة وهي الحمراء بنت ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم ورجلا من البراجم [2] شم ريح القتار [3] ، فجاء يوضع [4] بعيره وهو لا يعلم ما كان من إحراق عمرو من أحرق وإنما ظنه قتار ركب يشتوون ، فأناخ بعيره وأقبل يدو [5] فقال له عمرو : ما جاء بك ؟ قال : حب الطعام قد أقويت ( 1 ) ثلاثا لم أذق طعاما ، فلما سطح القتار ظننت أنه قتار طعام ، فقال له عمرو : ممن أنت ؟
فقال : من البراجم ، فقال عمرو : إن الشقي راكب ( 7 ) البراجم ، فذهبت مثلا وأمر به فقذف في النار ، فسمي عمرو بن المنذر ( 8 ) محرقا لإحراقه هؤلاء ، فهذا كان سبب حلف سويد لبني نوفل بن عبد مناف .



[1] في الأصل : عمروا .
[2] البراجم كتراجم : خمسة رجال من بني تميم : قيس وعمرو وغالب وكلفة وظليم ( كقديم ) ، اجتمعوا وقالوا : نحن كبراجم اليد لن نتفرق ، والمراد هنا بنوهم ، والبراجم : مفاصل الأصابع .
[3] القتار كتراب : رائحة اللحم المحرق .
[4] أوضع بعيره : جعله يسرع في سيره .
[5] في الأصل : بعد - بالموحدة ، ولعل الصواب ما أثبتنا . ( 6 ) أقوى الرجل : جاع فلم يكن معه شئ . ( 7 ) في الأغاني 19 / 129 وتاج العروس 9 / 199 ومجمع الأمثال 2 / 7 ومعجم البلدان 1 / 365 : وافد البراجم . ( 8 ) في الأصل : منذر .

242

نام کتاب : المنمق نویسنده : محمد بن حبيب البغدادي    جلد : 1  صفحه : 242
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست