ومنهم « حميد الأعرج [1] القارئ » . وهو حميد بن قيس ، مولى آل الزّبير . وكان قارئ أهل الكوفة ، كثير الحديث ، فارضا [2] حاسبا . وقرأ على « مجاهد » . وأخوه « عمر بن قيس » يضعّف في الحديث . وكان مرة عبث [3] ب « مالك ابن أنس » ، فقال : مرة يخطئ ومرّة لا يصيب . وذلك عند والى مكة . فقال له « مالك » : هكذا الناس ، ولم يفهمها ، وإنما تغفّله . ثم نبّه « مالك » على ذلك فقال : لا أكلمه أبدا . وأما « أبو الزبير » [4] الَّذي يروى عن « جابر » ، واسمه : محمد بن مسلم . فإنه مولى : حكيم بن حزام بن خويلد ، ابن عم « الزّبيرى » .
[1] حميد الأعرج - التهذيب ( 2 : 46 - 47 ) . [2] فارضا - الفارض والفرضيّ : الَّذي يعرف الفرائض . [3] وكان مرة عبث - الطبقات الكبرى لابن سعد ( 5 : 358 ) التهذيب ( 7 : 490 - 493 ) . [4] أبو الزبير - التهذيب ( 9 : 440 - 443 ) .