نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 181
إسم الكتاب : المستطرف في كل فن مستظرف ( عدد الصفحات : 387)
شيء من عمل الرجل ويسأل عن دينه فإن قيل عليه دين كف عن الصلاة عليه وإن قيل ليس عليه دين صلى عليه فأتي بجنازة فلما قام ليكبر صلى الله عليه وسلم قال : " هل على صاحبكم من دين فقالوا ديناران يا رسول الله فعدل النبي صلى الله عليه وسلم عنه وقال : " صلوا على صاحبكم " فقال علي كرم الله وجهه : " هما علي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بريء منهما فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه ثم قال لعلي رضي الله عنه : " أجزاك الله عنه خيراً فك الله رهانك كما فككت رهان أخيك إنه ليس من ميت يموت وعليه دين إلا وهو مرتهن بدينه ومن فك رهان ميت فك الله رهانه يوم القيامة " . وقال بعض الحكماء : الدين هم بالليل وذل بالنهار وهو غل جعله الله في أرضه فإذا أراد الله أن يذل عبداً جعله طوقاً في عنقه . وجاء سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يتقاضى ديناً له على رجل فقالوا خرج إلى الغزو فقال أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل لم يدخل الجنة حتى يقضي دينه " . وعن الزهري قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على أحد عليه دين ثم قال بعد : " أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم من مات وعليه دين فعلي قضاؤه ثم صلى عليهم . وعن جابر لا هم إلا هم الدين ولا وجع إلا وجع العين . وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من تزوج امرأة بصداق ينوي أن لا يؤديه إليها فهو زان ومن استدان ديناً ينوي أن لا يقضيه فهو سارق " وقال حبيب بن ثابت : ما احتجت إلى شيء استقرضه إلا استقرضته من نفسي أراد أنه يصبر إلى أن تمكن الميسرة ونظيره قول القائل : [ من الكامل ] وإذا غلا شيء علي تركته * فيكون أرخص ما يكون إذا غلا وقال بعضهم أيضاً : [ من الوافر ] لقد كان القريض سمير قلبي * فألهتني القروض عن القريض وقال غيلان بن مرة التميمي : [ من الطويل ] وإني لأقضي الدين بالدين بعدما * يرى طالبي بالدين أن لست قاضيا فأجابه ثعلبة بن عمير : [ من الطويل ] إذا ما قضيت الدين بالدين لم يكن * قضاء ولكن ذاك غرم على غرم
181
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 181