نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 170
تمثل بهذا البيت : [ من الطويل ] وما عن رضى كان الحمار مطيتي * ولكن من يمشي سيرضى بما ركب ثم انصرف فبلغ ذلك المأمون فضرب الحاجب ضرباً شديداً وأمر لعبد الله بصلة جزيلة وعشر دواب . قال الشاعر : [ من الطويل ] رأيت أناساً يسرعون تباراً * إذا فتح البواب بابك أصبعا ونحن جلوس ساكتون رزانة * وحلماً إلى أن يفتح الباب أجمعا ووقف رجل خراساني بباب أبي دلف العجلي حيناً فلم يؤذن له فكتب رقعة وتلطف في وصولها وفيها : [ من الوافر ] إذا كان الكريم له حجاب * فما فضل الكريم على اللئيم فأجابه أبو دلف بقوله : [ من الوافر ] إذا كان الكريم قليل مال * ولم يعذر تعلل بالحجاب وأبواب الملوك محجبات * فلا تستنكرن حجاب بابي ومن محاسن النظم في ذم الاحتجاب قول بعضهم : [ من الطويل ] سأهجركم حتى يلين حجابكم * على أنه لا بد سوف يلين خذوا حذركم من صفوة الدهر إنها * وإن لم تكن خانت فسوف تخون وقال آخر : [ من الكامل ] ماذا على بواب داركم الذي * لم يعطنا إذناً ولا يستأذن لو ردنا رداً جميلاً عنكم * أو كان يدفع بالتي هي أحسن وقال آخر : [ من السريع ] أمرت بالتسهيل في الإذن لي * ولم ير الحاجب أن يأذنا فلن تراني بعدها عائداً * ولن تراه بعد مستأذنا
170
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 170